عاجل:

شقيق الملك سلمان يمنع اعلاميا مصريا من السفر الى الامارات لهذا السبب..!

السبت ٢٦ نوفمبر ٢٠١٦
٠٤:٤٤ بتوقيت غرينتش
شقيق الملك سلمان يمنع اعلاميا مصريا من السفر الى الامارات لهذا السبب..! كشف الإعلامي الممنوع من مغادرة مصر، عمرو الليثي، النقاب عن رسالة تلقاها من الأمير ممدوح بن عبد العزيز، شقيق الملك سلمان بن عبد العزيز، أراد بها أن يصحح معلومة تاريخية.

العالم- العالم الاسلامي  
قال عمرو الليثي إن رسالة كشفت أن من أبلغ الرئيس المصري الراحل، جمال عبد الناصر، بأن هناك هجوما إسرائيليا سيتم على مصر في يوم 5 حزيران/ يونيو 67، لم يكن الرئيس الفرنسي شارل ديجول، كما تقول المراجع التاريخية، وإنما هو الملك السعودي المتوفى، فيصل بن عبد العزيز.

وبحسب "عربي 21" جاء قيام الليثي بالكشف عن رسالة الأمير ممدوح بن عبد العزيز، في مقاله بعنوان "شهادة للتاريخ"، بجريدة "المصري اليوم"، مساء الأربعاء، وبعدها بساعات صدر قرار منعه من السفر إلى الإمارات، رفقة أسرته، صباح الخميس، بدون إبداء أي أسباب.

وكان الليثي يعلق بهذا، في مقاله، على ما جاء في لقائه بجمال عبد الحكيم عامر، نجل المشير عامر، في حلقات قدمها عبر برنامج "بوضوح"، على شاشة قناة "الحياة"، عمَّن قتل المشير عبد الحكيم عامر، حيث كانت تلك المعلومة من ضمن المعلومات الواردة والمتوفرة، فيما يتعلق بالقصة التاريخية لنكسة يونيو 67، بحسب تعبير الليثي، الذي لم يوضح متى جاءته الرسالة من الأمير؟ ولماذا تأخر في نشرها؟ ولماذا قرر نشرها في ذلك الوقت، بعد قرابة شهرين من بث البرنامج، وقبل منعه من السفر للإمارات بساعات؟

وافتتح شقيق الملك سلمان رسالته إلى الليثي، بالقول إنه "في يوم 24/12/1437هـ، الموافق 25/9/2016م، وفي لقاء لكم (يقصد الليثي) مع ابن عبد الحكيم عامر، لفت انتباهي به سؤالكم له عن موضوع اتصال شارل ديجول بعبد الناصر أو بجهات مصرية يُحذرهم فيه من أن إسرائيل ستهجم يوم 5 يونيو، وكان هذا التحذير قبل الحرب بأسابيع قليلة أو أيام قليلة".

وعلّق الأمير ممدوح بن عبد العزيز بالقول: "للأمانة الشرعية قبل العلمية وقبل التاريخية فإني أشهد بأن الذي فعل ذلك هو الملك فيصل بن عبد العزيز، أي التحذير من هجوم إسرائيلي (محتوم)، ونصح بأن تبادر مصر عن طريق السفير المصري في سويسرا بضرورة مضاعفة الاستعدادات لمواجهة إسرائيل، حيث سرب أحد السياسيين، والذين لهم ميل للعرب، عزم (اليهود) توجيه ضربة خاطفة (موجعة) لمصر، حيث كان الملك فيصل قادما من رحلة علاج في الولايات المتحدة الأمريكية".

وأضافت الرسالة أنه "في طريق الملك فيصل للمملكة مكث أياما كنقاهة في سويسرا، لأن العلاقة بين مصر والمملكة كانت مقطوعة، والعلاقة في أسوأ حالاتها - ولا أريد هنا أن أخوض في من هو السبب - وكان رد عبد الناصر للسفير المصري في سويسرا كالآتي: "سيبك منه ده ما بيفهمش حاجة، واسألوا سفيركم في سويسرا إن كان حيا.. أما مصدري أنا فهو من أعلى المصادر في قيادة بلادنا في ذلك الوقت".

وأردف الأمير: "الشيء بالشيء يذكر فإني رأيت فيلما وثائقيا منذ سنوات قليلة في إحدى المحطات عند استضافة شخصية من شخصيات العالم، على ما أعتقد قالت تلك الشخصية إن الملك فيصل اجتمع مع ديجول بعد حرب الأيام الستة، وناقشه عن استيائه من تسليح إسرائيل، وهي الظالمة، مما اقتنع به الرئيس الفرنسي في ذلك الوقت، وأصدر أوامره لسفن فرنسية كانت في طريقها لإسرائيل تحمل أسلحة بالعودة إلى فرنسا".

وعلّق بالقول: "ذلك ما سمعته في لقاء تليفزيوني. ولا مانع عندي من نشر رسالتي هذه على الملأ لتصحيح الخطأ الذي أنا شاهد عليه إن رأيتم ضرورة لذلك، إلا أنه بوصول رسالتي هذه؛ أسأل الله أن تكون براءة ذمة عنده سبحانه. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته، ممدوح بن عبد العزيز".

ووجه الليثي شكره للأمير ممدوح، لهذه المعلومة التاريخية الجديدة بالنسبة له، وفق وصفه، قائلا إنه يعتقد أنها جديدة وحديثة بالنسبة للقراء، وقد تكون الأولى من نوعها التي تأتيه من مصدر موثوق وموثق"، بحسب تعبيره.

ويُذكر أن عمرو الليثي تعرض للمنع من السفر، (صبيحة نشر مقاله)، الخميس، إلى الإمارات، بعد أن فوجئ بوضع اسمه على قوائم الممنوعين من السفر، بينما تم السماح لأسرته بالسفر بدونه، مع خروجه من الدائرة الجمركية، دون توقيف.

ورجح مراقبون أن هذا الإجراء يأتي انتقاما من قِبل سلطات الانقلاب من الليثي شخصيا بعدما تسبب لها خلال الأسابيع الماضية، في حرج بالغ من جراء عرضه مقطع الفيديو الشهير لسائق "التوك توك"، الذي هاجم الأوضاع القائمة بمصر حاليا، ضمن فقرات برنامجه "واحد من الناس"، عبر فضائية "الحياة"، مساء الأربعاء 12 تشرين الأول/ أكتوبر 2016.

من جهته، رأى الكاتب والباحث تامر وجيه في تدوينة عبر حسابه بموقع "فيسبوك" أن "الشيء الجديد مش إن النظام خلقه ضيق، ومنع عمرو الليثي من السفر، الشيء الجديد أن عمرو نفسه قرر أن يذيع لقاء مع مواطن بيسب ويلعن في النظام وأوضاع البلد". وأضاف: "ليه بقى عمرو خد القرار ده؟ هو ده السؤال"، بحسب قوله.

وكان النائب العام المساعد المستشار هشام سمير، أكد أنه لا يوجد أي قرار صادر من مكتب النائب العام يمنع عمرو الليثي من مغادرة البلاد، بينما علق الإعلامي على ذلك عبر حسابه بموقع "فيسبوك" قائلا إنه يبحث حاليا عن الإجراءات القانونية التي تمكنه من التحقق من ذلك الأمر، ومعرفة أسبابه.
106-4

0% ...

آخرالاخبار

أولمبياد التكنولوجيا في طهران.. منافسة دولية تعزز الابتكار


إعلام أمريكي: فانس يقود جهودا خلف الكواليس للتوصل الى اتفاق مع إيران


العلاقات العامة في بحرية الجيش الإيراني: هذا هو مصير جميع السفن والمركبات التي تتجاهل التحذيرات وتعبر في المناطق المحظورة


العلاقات العامة في بحرية الجيش الإيراني: اشتعال النيران بناقلة نفط من جراء اصطدامها بلغم بحري في أثناء عبورها بمسار ممنوع شرق مضيق هرمز


هل سيقيل ترامب وزير الحرب بعد خسارة الانتخابات


ايران تحول عقيدتها العسکرية من الدفاعية الی الهجومية


حماس: المشهد الكارثي الإنساني وغرق شعبنا وصمة عار على جبين المجتمع الدولي


10 شهداء في حصيلة أولية لمجزرة العدو السعودي في منطقة الشرية بمديرية بني حشيش شرق العاصمة


مسؤول إيراني رفيع : أي هجوم على إيران سيُواجه برد فوري وغير محدود


وزارة الصحة بغزة: بلغت الحصيلة التراكمية منذ بداية العدوان، ⁠74,640 شهيدا، و175,947 إصابة


الأكثر مشاهدة

وزير الحرب الأمريكي هيغسيث: لم ينجح العزل مع الرئيس ترامب ولن ينجح معي


ارتفاع أسعار النفط نحو 4% وبرنت يسجل 98 دولارا للبرميل


فرانس برس: ١.٦ مليون شخص في مختلف أنحاء فرنسا يشاركون في احتجاجات على على ارتفاع الأسعار


الرئيس الصهيوني: سأعلن يوم الأحد اسم المكلف بتشكيل الحكومة الإسرائيلية الجديدة


السيطرة على سادس طائرة استطلاع أمريكية مسيّرة من طراز MQM-170 في سماء جزيرة قشم


البرلمان التركي يصدق على "اتفاقية مكة" للدفاع المشترك بين تركيا وباكستان والسعودية


ترامب حول النزاع الأوكراني: أعتقد أننا سننهي الأمر قريبا جدا ربما قريبا جدا


إسلامي: تهديد ترامب بشن هجوم على جبل كلنج دليل على العجز


رئيس المنظمة الايرانية للحج والزيارة يبدأ زيارة الى السعودية بدعوة من نظيره السعودي


الرئيس الصهیونی يحدد موعد الإعلان عن اسم الشخصية المكلّفة بتشكيل الحكومة المقبلة


"يونيفيل": نواصل مهامنا في جنوب لبنان حتى انتهاء ولايتنا بنهاية العام الجاري