وقال الرئيس السوداني عمر البشير: "ان الشراكة تقوم على تحقيق الاستقرار"، معتبرا السلام في المنطقة كلا لا يتجزأ.
واضاف البشير، ان اتفاقية الشراكة تعمل بصورة جدية وفاعلة على منع دخول من وصفهم بالمخربين، وحل جميع المسائل العالقة مع الجنوب لا سيما منطقة في ابيي.
واتفقت الأطراف على إنشاء منطقة تكامل إقتصادي مشترك لتحقيق المصالح الإقتصادية والتجارية.
وأكد الرئيس السوداني المضي قدما في تحقيق المصالح السياسية والإقتصادية والأمنية مع تشاد وأفريقيا الوسطى، وتعهد باقتسام الثروات والخبرات والكوادر والكفاءات الصحية مع دول الجوار لتحقيق السلام المستدام بين تشاد وأفريقيا الوسطى.
وشدد البشير على التزامه بإنفاذ إتفاق سلام دارفور، واشار الى ان إستراتيجية دارفور تهدف لتعزيز المصالحات القبلية ورتق النسيخ الإجتماعي وعودة النازحين، إلى جانب إكتمال الإستعدادات لإجراء إستفتاء دارفور.
وأشار إلى أن التعاون والتكامل وتنسيق الجهود، هو أقصر الطرق لمواجهة تحديات التنمية والتطور في الدول الثلاث وأوضح أن الحدود وهمية يجب ألا تفرق بين الأشقاء والأقارب.
من جهته، أكد الرئيس التشادي إدريس ديبي إلتزام دولته بالإتفاقيات الأمنية بين الدول الثلاث، ووصف القمة بأنها تأتي في إطار تحقيق التعاون والأمن والإستقرار الإجتماعي لشعوب المنطقة.