قوات الحشد الشعبي سيطرت على قرى وبلدات مضهالي وتل ام محيور وتل الرمج وتل شيان. وقامت بمحاصرة المطار من ثلاثة محاور لتعزله بالكامل تمهيدا لاقتحامه وتطهيره، وبالتالي تشكل السيطرة على مطار تلعفر نقطة اساسية في قطع طريق الارهابيين الممتد من الموصل الى مدينة الرقة السورية.
الوضع في المحور الشرقي للموصل لا يختلف، مع تقدم كبير للقوات العراقية باتجاه الضفة الشرقية لنهر دجلة.
وحررت هذه القوات معظم المناطق في حي عدن والتحرير اضافة الى التقدم في منطقة الانتصار وجديدة المفتي، لتسيطر على اكثر من ثلث مساحة الساحل الايسر للموصل، وتمسي على بعد كيومترين فقط من نهر دجلة.
هذه الانجازات تعكس السرعة التي تتميز بها عملية تحرير الموصل، حيث اسفرت منذ انطلاقها قبل شهر عن مقتل ما يزيد على الفين من ارهابيي داعش، اضافة لاسر نحو 125 ارهابيا.
كما تم تدمير اكثر من 120 آلية للارهابيين اضافة لعشرات مدافع الهاون وتفجير نحو 350 عبوة ناسفة.
هذه الوقائع الميدانية نتج عنها تحرير اكثر من 180 بلدة وقرية وعدد من المدن والبلدات في مختلف المحاور، كما تمت استعادة عشرات المصانع والمعامل وابار النفط من سيطرة داعش.
والى جانب الميدان المشتعل، نار سياسية من ناحية بعشيقة اطلقها رئيس منطقة كردستان مسعود بارزاني الذي اكد بقاء قوات البيشمركة في المناطق التي سيطرت عليها قبل انطلاق عملية الموصل.
بارزاني اشار الى وجود اتفاقية مع بغداد وواشنطن حول هذه المناطق التي تشمل غربي مخمور والخازر وسنجار وجنوب غربي كركوك، وذلك خلافا لما اكده رئيس الحكومة حيدر العبادي سابقا بأنه على البيشمركة العودة لما قبل سيطرة داعش على الموصل قبل عامين.
وبهذا يطلق بارزاني شرارة خلاف جديد مع بغداد قد لا يكون الخروج منه سهلا هذه المرة.
2-101