بعد نحو اربعة عقود من شرور الولايات المتحدة تجاه ايران، فلا خير آت منها بحزبيها المتعاقبين على الحكم، ولا قلق لدى ايران مهما كان الفائز ولا تعنيها هذه الانتخابات مهما كانت نتائجها في ظل استعداد طهران المتواصل لمواجهة اي حادث محتمل.
هكذا رسم قائد الثورة الاسلامية آية الله خامنئي اطار الموقف الايراني حيال نتائج الانتخابات الاميركية .
وقال : شاهدتم بان البعض اعرب عن سروره والاخر عن حزنه من نتائج الانتخابات الاميركية، فنحن لا قلق لنا ولاتعني لنا هذه النتائج بشئ.
واضاف: اميركا اليوم هي نفس امريكا قبل 37 عاما وطالما لم نجد خيرا من هذين الحزبين اللذين حكماها بين فترة واخري، بل ان شرهما كان من نصيب الشعب الايراني، واننا علي اهبة الاستعداد لمواجهة اي حادث محتمل.
في السياق نفسه ودون الاشارة الى الانتخابات الاميركية مباشرة أكد الرئيس الايراني حسن روحاني ان تغيير الرئيس في اي بلد كان لن يكون له اي تاثير على سياسة بلاده.
وقال : ايران حكومة وشعبا ليست كالذين تتأثر ارادتهم السياسية بتغيير الرئيس في هذا البلد او ذاك، ولا يظنّ ان هناك احد يكون بامكانها المزح مع هذا الشعب الكبير والمتحد وقواته المسلحة .
الى ذلك حذر أمين مجلس الأمن القومي الايراني علي شمخاني الولايات المتحدة بأن طهران سترد بحزمة خيارات فنية سريعة اذا ما أقدم الجانب الآخر على نقض الاتفاق.
وقال: ايران سترد سريعا بحزمة خيارات فنية في حال تم نقض الاتفاق النووي من قبل الجانب الامكيركي، ان جميع المراقبين والخبراء الدوليين يتفقون على ان ايران نفذت جميع التزاماتها في اطار الاتفاق النووي.
وفي خطوة تؤيد صدقية ايران في التشكيك والتحذير من نوايا ومآرب السياسة الاميركية جمهوريون كانوا ام ديمقراطيون، وافق مجلس النواب الأميركي على مشروع قانون يجدد الحظر على ايران في اطار قانون داماتو الذي اُقر لأولِ مرة عام 1996 في عهد الرئيس الديمقراطي بيل كلينتون، ويجيز فرض عقوبات على الشركات التي تستثمر في قطاع الطاقة في ايران.
2-101