عاجل:

التايمز: معركة الموصل وحلب ستقرر مستقبل المنطقة بأسرها

السبت ٠٥ نوفمبر ٢٠١٦
٠١:٤٠ بتوقيت غرينتش
التايمز: معركة الموصل وحلب ستقرر مستقبل المنطقة بأسرها نشرت صحيفة التايمز البريطانية في عددها الصادر، اليوم السبت، تحليلا لكاثرين فيليبس بعنوان "قصة مدينتين: أجواء قاتمة تخيم على حلب والموصل".

وبحسب "السومرية نيوز"، تقول فيلبس، يبدو أن سقوط المدينتين التاريخيتين، اللتين تبعدان نحو 300 ميل عن بعضهما البعض، في ايدي القوات المحاصرة لهما، على اختلافها يكاد يكون محسوما.

وتضيف، أن كيفية سقوط المدينتين وما يحدث بعد ذلك قد يقرر مستقبل المنطقة بأسرها، مبينة أن المدينتين أغلبية سكانهما من السنة، وكانتا مركزين تجاريين قبل أن تبتلعهما الحرب، وقد تكون مأساتهما الحالية ناجمة عن الانقسام الطائفي ذاته، ولكن أوجه الشبه بين المدينتين لا تزيد عن ذلك.

وتقول، إن حلب انضمت إلى المظاهرات ضد الرئيس السوري بشار الأسد، وهي احتجاجات تلونت بصبغة طائفية سريعا، بين معارضة مسلحة ذات أغلبية سنية والنظام العلوي وحلفائه.

أما الموصل فهي معقل لجيش طاغية العراق المعدوم صدام حسين، الذي تشعر قواته بالغضب لتهميشها على يد النظام الحالي، حتى اجتاح تنظيم "داعش" مناطق في العراق منطلقا من سوريا، مصورا نفسه كمنقذ للسنة.

وتقول الصحيفة، إن الشطر الشرقي من حلب تحت حصار الجيش السوري، تدعمه النيران الروسية، إضافة إلى عشرات الآلاف المتطوعين.

وتضيف أنه بداخل حلب مسلحين سنة، "معتدلين" ومتشددين، من بينهم مئات من المنتمين للقاعدة ونحو 250 ألف مدني.

أما الموصل، فيحاصرها الجيش العراقي وقوات البيشمركة الكردية، بدعم من التحالف الدولي ويشارك في العملية أيضا قوات الحشد الشعبي وفي الداخل، يستخدم تنظيم "داعش" أكثر من مليون مدني كدروع بشرية.

وتختتم فيليبس التحليل، إن الحملتين على المدينتين تختلف أهدافهما تماما، ولكنها قد تقرران مصير الحرب في البلدين.

3ـ 109

0% ...

آخرالاخبار

رئيس النواب الأميركي يُقرّ بتأثير الحرب وإغلاق مضيق هرمز على اقتصاد بلاده


مصادر سورية: قوة عسكرية للعدو أطلقت النار وقصفت بقذائف "آر بي جي" أراض زراعية أثناء توغلها باتجاه وادي الرقاد وانتشارها بالقرب من جسر نهر الرقاد


اللواء أمير حاتمي: بزشكيان أظهر للعالم أحقية طهران وإرادتها في الدفاع عن استقلالها وسلامة أراضيها ونظام الجمهورية الإسلامية


القائد العام للجيش الإيراني اللواء أمير حاتمي: كلمة بزشكيان كانت بمثابة صوت الشعب الإيراني


العميد فدوي: نصر إيران المبين تحقق بارادة شعبها


مصادر سورية: دورية عسكرية للعدو اعتدت على راعي أغنام بالضرب أثناء توغلها بـ 7 آليات عسكرية محيط قرية العشة بريف القنيطرة الجنوبي


بزشكيان: يتهموننا بالإرهاب. هذا في حين أن الاغتيالات التي ينفذونها في لبنان والجرائم التي يرتكبونها في غزة مخزية


بزشكيان: هم يرتكبون بسهولة الإبادات الجماعية، ويخالفون جميع القوانين الدولية، وبسهولة يقومون بالاغتيالات


بزشكيان: لا يمكنهم تدمير إيران؛ فإيران بلد متجذر في التاريخ، وعلى الرغم من كل الضغوط التي يمارسونها علينا، فإن شعبنا حاضر بقوة


بزشكيان: التصريحات حول تدمير بلد وشعب أمر غير مسبوق، وحتى المسؤولين الأمريكيين السابقين، على الرغم من عدائهم، ما كانوا ليطرحوا هذا الأمر بهذه الصراحة