اعتبر نائب الامين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم الاربعاء، ان القمة اللبنانية السورية السعودية التي انعقدت مؤخرا، انتجت "تهدئة سياسية" لها علاقة بملف اغتيال الحريري، مؤكدا التزام الحزب بهذه التهدئة افساحا في المجال امام "معالجات مفترضة".
وقال قاسم ان "القمة العربية الثلاثية التي حصلت في لبنان انتجت تهدئة سياسية لها علاقة بملف المحكمة ونحن ملتزمون بهذه التهدئة افساحا في المجال امام معالجات مفترضة لمسار المحكمة ولتصويب الامور خارج دائرة التجني على حزب الله".
واضاف ان القمة "ادت الى هذا الاستنتاج وهذا الاتفاق. وسنرى في الايام المقبلة ما هي الثمار العملية لما تم الاتفاق عليه".
واوضح قاسم انه "لم تطرح فكرة محددة نهائية لكيفية المعالجة انما هناك مساع ستبذل على صعيد اقليمي ودولي للوصول الى وضع حد للتجني على فريق من اللبنانيين ولا يمكن الآن معرفة ما ستصل اليه الامور".
واضاف "نحن الآن في مرحلة تهدئة وانتظار لمعرفة طبيعة التطورات ثم يبنى على الشيء مقتضاه في المستقبل".
وزار الملك السعودي عبد الله بن عبد العزيز والرئيس السوري بشار الاسد بيروت في 30 تموز/يوليو وعقدا قمة مع الرئيس اللبناني ميشال سليمان.
واتهم الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله الكيان الاسرائيلي الثلاثاء باغتيال الحريري العام 2005 "استنادا الى معطيات" اكد انها بحوزته مشيرا الى انه سيعرضها الاثنين المقبل في مؤتمر صحافي.
وقال قاسم ان " الامين العام سيبين في المؤتمر كل التفاصيل وسيجيب عن كل الاسئلة حول اتهام اسرائيل وخلفية هذا الاتهام وتفاصيله".
واضاف "الجديد في موقف حزب الله انه بقي لفترة من الزمن يطلب من الجهات المعنية ان تضع اسرائيل في دائرة الاتهام المحتمل في اغتيال الرئيس الشهيد الحريري. اليوم انتقل حزب الله الى مرحلة اخرى اكثر دقة ومدعومة بالادلة باتهام اسرائيل".
واضاف "هذا له علاقة بالمعطيات وبرغبتنا في تصويب المسارات نحو القاتل والجاني الحقيقي لنساعد من موقعنا على الوصول الى الحقيقة".