عاجل:

واشنطن ترغب في مواصلة الهدن الإنسانية في حلب

السبت ٢٩ أكتوبر ٢٠١٦
٠٣:٣٠ بتوقيت غرينتش
واشنطن ترغب في مواصلة الهدن الإنسانية في حلب أكد مارك تونر المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية الجمعة، أن واشنطن ترغب في مواصلة الهدن الإنسانية في حلب.

وقال المتحدث باسم الخارجية الأمريكية في مؤتمر صحفي عقد في واشنطن: "نحن نريد أن تستمر (الهدن)، ونريد أيضا وصولا إنسانيا للسكان".

وعندما سئل عما إذا كان لدى وزارة الخارجية علم بالهجوم الذي شنه الجمعة المسلحون في حلب ضد القوات الحكومية، أجاب تونر أنه سمع بهذا الموضوع، ووفقا له، "هذا يدل على أن التغلب على حلب أمر أصعب مما يبدو عليه الأمر، وأن العمليات القتالية من كلا الجانبين تشبه "الأسطوانة المشروخة" وتؤدي إلى تصعيد التوتر".

وفي سياق متصل، علق تونر على الاتصال الذي جرى بين وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ونظيره الأميركي جون كيري، الجمعة، قائلا إن هناك خلافات في الاجتماعات متعددة الأطراف حول سوريا في جنيف، مؤكدا في الوقت نفسه أن على الجميع مواصلة اللقاءات.

وأضاف: "نحن لا نزال نبحث عن كيفية التغلب على بعض الخلافات في الرأي لدينا، ونواصل العمل على هذا الأمر بصيغة متعددة الأطراف، ومازلنا نعتقد أن علينا فعل ذلك مستقبلا".

تجدر الإشارة إلى أن اللقاءات في جنيف تجري على مستوى الخبراء بصيغة خماسية (روسيا والولايات المتحدة والسعودية وتركيا وقطر).

وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اعتبر في وقت سابق من الجمعة أن استئناف الغارات الجوية في حلب أمر غير مفيد في الوقت الراهن.

المصدر: نوفوستي

5

0% ...

آخرالاخبار

حرس الثورة: سحب المعدات الاستخباراتية والعسكرية إلى نقاط أبعد وتحت الأرض فرضا تكاليف باهظة للحفاظ على حضور أميركي قليل الجدوى في محيط إيران


الرئيس الإيراني خلال لقائه رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام: الجمهورية الإسلامية الإيرانية تريد استقلال لبنان وتنمية شعبه واستقراره وتقدمه


استخبارات حرس الثورة: لا يتمثل المعيار الأساسي لتغير موازين القوى في حجم الخسائر فحسب بل في مقدار حرية العمل التي سُلبت من العدو


استخبارات حرس الثورة: إخلاء وتعطيل قواعد القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم" ونقل القوات إلى الأردن فرض تكاليف باهظة على الشعب الأميركي


استخبارات حرس الثورة: الضربات التي أصابت القوات البحرية الأمريكية وإلحاق خسائر بها في الأردن وتفكك القطع البحرية عقب الردود القوية وزيادة عدد الأهداف المتاحة أمام إيران دفعت أمريكا نحو التشتت والاختفاء و«الحضور بالحد الأدنى»


استخبارات حرس الثورة الإسلامية: مبادرات القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية غيّرت معادلة الميدان


استخبارات حرس الثورة: استمرار قوة النيران الإيرانية واستراتيجية الضربات المضاعفة وضعا منطق زيادة القوات والمعدات الأمريكية أمام تناقض مفاده: «زيادة الحضور تؤدي إلى مزيد من الأهداف وخسائر أكبر»


استخبارات حرس الثورة: سحب المعدات الاستخباراتية والعسكرية إلى نقاط أبعد والاتجاه نحو تمركزات خفية وتحت الأرض فرضا تكاليف باهظة للحفاظ على حضور أمريكي قليل الجدوى في محيط إيران


استخبارات حرس الثورة: إخلاء وتعطيل قواعد القيادة المركزية الأمريكية «سنتكوم» ونقل القوات إلى الأردن على اعتبار أنه يشكل «عمقًا آمنًا» قد فرض تكاليف باهظة على الشعب الأمريكي


استخبارات حرس الثورة: مقاومة الإيرانيين وشجاعتهم والاستخدام الذكي للجغرافيا قد وضعا أنماط القتال المكلفة وقليلة الجدوى للجيش الأمريكي أمام طريق مسدود