من العراق إلى سوريا والعكس بالعكس، حروب ومطامع وتطلع تركي إلى خارطة جديدة.
نـسخة أيديولوجية لمشروع جديد تستند إلى ضم حلب في سوريا والموصل في العراق إلى تركيا الـنيوعثمانية، متكئة على اتفاقيات منقوضة وتاريخ يلعب بمضامينه المنسية.
من مشروع حزبي تنظيمي إلى مشروع قومي أشمل يقفز أردوغان على الحدود التاريخية مغيرا ثوابت المئة عام الماضية فاتحا المجال أمام بحر أحمر قان في المنطقة المشتعلة أصلا.
سوريا هي البوصلة السياسة الخارجية التركية وهي المعيار لسبر احتمالات ثبات هذه السياسة من تغييرها والعقل التركي مبرمج على الحاسوب السوري دون غيره.
كلام لضيفنا أرفقـه بتحليل مفاده أن الموروث التاريخي والصراعات القومية والوهم الطائفي والمصالح النفطية عناصر تجعل الصورة آخذة لشكل الحدود المسكونة بالتغيير.
فما هو المشروع التركي في سوريا وفي العراق؟
ماذا بعد الدخول إلى أكثر من منطقة في الدولتين؟
هل لكلام أردوغان عن المعاهدات السابقة دلالة تغييرية؟
وما القادم إلى خرائط المئة عام السابقة؟
الضيف:
محمد نور الدين - خبير بالشؤون التركية