عاجل:

عراقجي: آلام السوريين سببه انتشار الافکار التکفیریة والوهابیة

الخميس ٢٠ أكتوبر ٢٠١٦
٠٣:١١ بتوقيت غرينتش
عراقجي: آلام السوريين سببه انتشار الافکار التکفیریة والوهابیة اكد مساعد وزیر الخارجیة الایراني عباس عراقجي ان آلام ومصائب الشعب السوري ناتجة عن انتشار الافکار التکفیریة والوهابیة، مشیرا الى ان مسؤولیة قتل الشعب السوري تتحملها الجماعات الارهابیة والجهات الداعمة لها، ویتعین وقف هذا الدعم.

وقال مساعد وزیر الخارجیة للشؤون الدولیة والقانونیة عباس عراقجي في کلمة القاها في الاجتماع الثالث والاربعین لوزراء خارجیة منظمة التعاون الاسلامي في طشقند، الى نمو التطرف والارهاب في الشرق الاوسط وشمال افریقیا، معتبرا ان هذه القضیة تشکل تهدیدا جادا للعالم الاسلامي، داعیا الى تصدي الدول الاسلامیة بشکل جاد لهذه الظاهرة.

واضاف: ما یحدث في سوریا والمصائب التي یعاني منها الشعب السوري، ناجمة عن انتشار الافکار التکفیریة والوهابیة.

وتابع قائلا: من الواضح ان مسؤولیة قتل الاطفال والنساء والمدنیین الابریاء في سوریا وسفك الدماء تتحملها جماعات مثل داعش وجبهة النصرة والجهات الداعمة لها، ويجب وقف دعم وتمویل هذه الجماعات بأسرع وقت ممکن.

کما شرح عراقجي الاوضاع المؤسفة التي یواجهها الشعب الیمني منذ اکثر من 18 شهرا، وقال: ان الهجمات الواسعة المتواصلة على الیمن هي خارج المبادئ والقواعد الدولیة، ویجب ان تتوقف.

واوضح ان العدوان على الیمن لم ینتج عنه سوى تقویة الجماعات الارهابیة وتعقید الازمة في هذا البلد، مضیفا ان الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة تؤمن بشکل راسخ بان ازمة الیمن لا یمکن حلها عسکریا، وان السبیل الوحید لحلها یکمن في اقامة حوار بین الیمنیین انفسهم.

وتطرق رئیس وفد الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة في کلمته امام اجتماع وزراء خارجیة منظمة التعاون الاسلامي في طشقند الى احتلال فلسطین، وقال: ان تشرید اکثر من 5 ملایین فلسطیني واستمرار سیاسات بناء المستوطنات والتمییر العنصري الذي یمارسه الکیان الصهیوني واحتلال الضفة الغربیة من التداعیات المؤسفة والمحزنة والتي ادت الى تدهور الاوضاع الامنیة في الشرق الاوسط.

واضاف مساعد وزیر الخارجیة الایراني: ان الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة تعتقد بانه لا یوجد اي حل سوى بعودة جمیع الفلسطینیین الى وطنهم الاصلي وتشکیل الدولة الفلسطینیة المستقلة تکون عاصمتها القدس الشریف.

وفي الختام اشار عراقجي الى طلب السعودیة لاصدار الدول الاسلامیة قرارا یدین امیرکا بسبب مصادقة الکونغرس الامیرکي على قانون جاستا "العدالة ضد رعاة الارهاب"، وقال: من الملفت ان الدول التي لها علاقات وثیقة مع اميرکا وتعد من حلفائها، تسعى حالیا الى ادانة اميرکا من قبل الدول الاسلامیة.

واضاف: ان هذه الخطوة السعودیة تحمل هذه الرسالة الهامة لجمیع العالم وهي ان امیرکا لیست شریکا موثوقا به مطلقا، حتى انها لا تعیر اي قیمة لاقرب حلفائها ایضا.

المصدر : ارنا

5

0% ...

آخرالاخبار

جيروزاليم بوست: مُنيت تل أبيب وسياساتها الدولية بالهزيمة في الأسبوعين الماضيين في أربع انتخابات جرت في صربيا وفي البرازيل وفي كيان الاحتلال وفي الولايات المتحدة


وكالة الصحافة الفرنسية: 12 إنذارا منذ صباح اليوم بوجود قنابل على متن طائرات في أوروبا


وكالة سبأ في صنعاء: ارتفاع حصيلة الشهداء في الغارة السعودية على مزارعين ومسعفين في مدينة الطلح بصعدة إلى 7


تداعيات حرب الإبادة الاسرائيلية علی قطاع التعليم في غزة


غزة تستقبل الشتاء تحت وطأة الإبادة والتجويع


"جيش" الاحتلال الإسرائيلي نفذ تفجيراً في بلدة القنطرة في قضاء مرجعيون جنوبي لبنان


إستشهاد طفلة برصاص جيش الاحتلال داخل مدرسة في منطقة بئر 19 جنوبي مدينة خانيونس


كريستيانو رونالدو يعلن اعتزاله اللعب الدولي


اعترافات أمريكية تكشف سبب فشل الجمهوريين في الانتخابات


مصادر إعلامية: عشرات الاصابات في القدس المحتلة جراء استنشاق مواد كيماوية


الأكثر مشاهدة

رئيسة المفوضية الأوروبية: إغلاق مضيق هرمز كلف أوروبا 127 مليار يورو إضافية من دون أن تصلها ذرة طاقة إضافية واحدة


‏لجنة الحملات الديمقراطية في الكونغرس: واثقون من الفوز لكن كل السيناريوهات واردة


"القناة 12" الصهيونية: حالة من الارتباك والقلق داخل المؤسسة الأمنية عقب تصريحات ترامب بشأن وقف المساعدات لـ"إسرائيل"


الحرب على إيران ترفع تكاليف مشاريع النفط


حاكم فلوريدا الجمهوري: جمهوريون يضللون الناخبين بعدم الاعتراف بأن الحرب على إيران أدت إلى ارتفاع أسعار الوقود


الجيش الايراني: إدراك طبيعة التهديد والحفاظ على اليقظة الوطنية ضرورة دائمة


كوريا الشمالية تحذر من رد أقوى على "عدائية" الولايات المتحدة


قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف وادي الحجير في جنوب لبنان


إغلاق صناديق الاقتراع في ولايات نورث كارولاينا وأوهايو ووايومينغ


فوز الديمقراطيين بـ41 مقعدا والجمهوريين بـ31 مقعدا في مجلس الشيوخ


فوز الديمقراطيين بـ20 مقعدا والجمهوريين بـ10 مقاعد في مجلس النواب