قيم اصلاحية حقة وممارسة فعلية تحاكي قواعد الدين الحنيف تلك التي كرسها الامام الحسين (ع) بثورته العاشورائية.
نهضة شاملة ارادت الارتقاء بالامة ورفعها من مستنقع حاولت قوى الظلام السلطوية رمي الرسالة السمحة فيه.
جسدت الثورة الحسينية في نهضتها قيماً ومبادئ كبرى اكدت على ضرورة الإهتمام بإصلاح شؤون الأمة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والدينية، حيث قال عليه السلام ولعمري ما الإمام إلا الحاكم بالكتاب، القائم بالقسط، الدائن بدين الحق.
تأكيد على وحدة الأمة ومنع إثارة التفرقة والعنصرية والطائفية والقبلية وحتى القومية كأساس للتمييز بين الناس، وتعميق لأهمية طريق الحرية وعدم الانسياق وراء الحاكم الظالم مهما كانت الاسباب، وانطلاق بأهداف اعلنت الحرب على الظلم بقوله (ألا وإني لم أخرج أشرا ولا بطرا ولا مفسدا ولا ظالما، وإنما خرجت لطلب الإصلاح في أمة جدي رسول الله، أريد أن آمر بالمعروف وأنهى عن المنكر.
ثورة للإصلاح السياسي والاجتماعي والديني في بلاد المسلمين وتطبيق لقوله (ص) حسين مني وانا من حسين ولقاعدة أمير المؤمنين (ع) القائلة "لأسلمن ما سَلِمَتْ أمور المسلمين.
فما هي القيم الكبرى للنهضة الحسينية الشريفة؟
ما هو البعد الذاتي للاصلاح في حركة الامام الحسين عليه السلام؟
وما الذي حققته هذه النهضة على المستوى الإجتماعي الكلي في بلاد المسلمين؟
الضيف:
الشيخ شفيق جرادي - مدير معهد المعارف الحكميّة