فالتلازم الرسالي بين خاتم المرسلين (ص) وسبطه الشريف عليه السلام يفسر الحركة الاخلاقية والاسلوب المستقيم المتبع في كافة مراحل النهضة.
وانك لعلى خلق عظيم، صدق الله العلي العظيم، توصيف من اسمائه الحسنى اعطاه الباري جل وعلا لرسوله الاكرم (ص) ينسب تلقائياً الى سبطه والحافظ لرسالته بثورته العاشورائية.
اخلاقيات كانت سبباً رئيساً في البعثة الشريفة مارسها الامام الحسين في جهاده الاعظم دفاعاً عن الدين وحفظاً للرسالة المهددة من قبل خوارج العقيدة.
جهاد كان مثالاً يحتذى على مر العصور مارس من خلاله صاحب الرسالة آداباً تجلت بكلامه وادائه وسلوكياته طوال رحلة الاستشهاد.
كراهية لسفك الدماء ونصح وارشاد لم يفارق لسان الامام حتى للاعداء ونجاحات على عدة مستويات.
طلب للاصلاح في كافة المجالات وخصال وآداب تم ارساؤها من قبل الثائر الكبير طبعت المسار وحفظت الرسالة الاسلامية من ضياع كان يحضر لها.
- فما المقصود باخلاقيات الجهاد وآدابه عند الامام الحسين (ع)؟
- كيف تجلت اخلاقيات النهضة الحسينية وما الخصال المستقاة منها؟
- وما الذي حققته هذه النهضة على مستوى حفظ الدين ومنعة المسلمين؟
الضيف:
الشيخ علي المولى - باحث اسلامي