عاجل:

وكادت حرب عالمية ثالثة أن تستعر!

الأربعاء ١٢ أكتوبر ٢٠١٦
٠٢:٣٨ بتوقيت غرينتش
وكادت حرب عالمية ثالثة أن تستعر! على الرغم من التوتر الشديد الراهن بين واشنطن وموسكو حول سوريا، إلا أن الصدام العسكري المباشر والمتعمد بين الجانبين يظل احتمالا بعيدا لعدة عوامل هامة.

فروسيا اليوم، على كل حال، ليست كما كانت عليه عام 1999، حين كاد حلف الناتو أن يقدح شرارة حرب عالمية مجانية ضد 200 من جنودها تمركزوا في مطار عاصمة كوسوفو برشتينا.

حدث ذلك في 12 يونيو/ حزيران 1999، حين كانت قوات حفظ السلام التابعة لحلف الناتو تستعد للدخول إلى إقليم كوسوفو في يوغسلافيا قبل تشظيها، وإذا بها تجد أن الروس قد سبقوها إلى هناك.

حينها لم يرسل الروس جيشا جرارا إلى المنطقة، لقد نقلوا 200 جندي من قوات حفظ السلام الروسية المتمركزة في البوسنة إلى كوسوفو، وتمكن هؤلاء من الوصول إلى مطار برشتينا قبل غيرهم.

في تلك الأثناء أمر الجنرال الأمريكي ويسلي كلارك، القائد العام لقوات الناتو آنذاك فورا بتشكيل قوة من 500 عنصر من القوات الخاصة البريطانية والفرنسية والدفع بها إلى مطار برشتينا للسيطرة عليه قبل أن يُطل الروس.

الجنرال كلارك لاحقا في شريط وثائقي أفاد بأنه اتصل بالأمين العام حينها لحلف شمال الأطلسي خافيير سولانا، فبادر الأخير إلى الحديث عن مخاطر وصول الروس أولا إلى المطار، مشددا على ضرورة أن يسبق كلارك الروس ويسيطر على مطار المدينة. وحين سأله الجنرال الأمريكي: هل لدي صلاحيات لفعل ذلك؟ أجابه سولانا "طبعا!".

إلا أن القائد العسكري الأمريكي لقوات الناتو لم ينفذ المهمة، إذ وقف في طريقه الجنرال البريطاني مايكل جاكسون، قائد قوات حفظ السلام بالمنطقة ورفض تنفيذ أوامره قائلا له في مشادة كلامية: "لا أعتزم بدء حرب عالمية ثالثة من أجلك".

وعلّق الجنرال البريطاني مايكل جاكسون على هذه الواقعة بالقول :"لقد توقعنا إمكانية صراع مع الروس. برأيي، لم يكن وسيلة مثلى لبناء علاقات مع العسكريين الروس، الذين كان يجب أن يكونوا شركاءنا في عملية حفظ السلام".

حتى في تلك الظروف، في عهد بوريس يلتسن أول رئيس لروسيا الاتحادية بعد انهيار الاتحاد السوفيتي، حين كانت موسكو لا تشكل أي خطر على حلف الناتو وتعاني وهنا في جميع المجالات، كاد الحلف أن يشعل حربا معها باستهداف 200 من جنودها يشاركون في عملية دولية لحفظ السلام، لمجرد أنهم تمكنوا من الانتقال السريع والوصول إلى برشتينا قبل قوات الناتو.

أما لماذا يمكن في الوقت الراهن استبعاد احتمال أن تسعى الولايات المتحدة أو حلف الناتو إلى صدام عسكري مع روسيا في سماء سوريا قياسا بتلك الواقعة المريبة عام 1999، فالجواب يكمن في أن الجيش الروسي بمختلف أسلحته الآن أكثر قوة وجاهزية بما لا يقاس وهو يتكئ على دولة مستقرة وإرادة سياسية صلبة، وهذا فقط ما يمكن أن يردع واشنطن وبروكسل عن الحرب.

المصدر: روسيا اليوم

106-3

0% ...

آخرالاخبار

العلاقات العامة في بحرية الجيش الإيراني: هذا هو مصير جميع السفن والمركبات التي تتجاهل التحذيرات وتعبر في المناطق المحظورة


العلاقات العامة في بحرية الجيش الإيراني: اشتعال النيران بناقلة نفط من جراء اصطدامها بلغم بحري في أثناء عبورها بمسار ممنوع شرق مضيق هرمز


هل سيقيل ترامب وزير الحرب بعد خسارة الانتخابات


ايران تحول عقيدتها العسکرية من الدفاعية الی الهجومية


حماس: المشهد الكارثي الإنساني وغرق شعبنا وصمة عار على جبين المجتمع الدولي


10 شهداء في حصيلة أولية لمجزرة العدو السعودي في منطقة الشرية بمديرية بني حشيش شرق العاصمة


مسؤول إيراني رفيع : أي هجوم على إيران سيُواجه برد فوري وغير محدود


وزارة الصحة بغزة: بلغت الحصيلة التراكمية منذ بداية العدوان، ⁠74,640 شهيدا، و175,947 إصابة


الدفاع المدني بغزة: آلاف النازحين في القطاع أصبحوا بلا مأوى إثر غرق خيامهم


الدفاع المدني بغزة: كارثة إنسانية جديدة في القطاع بعد فقدان آلاف النازحين خيامهم


الأكثر مشاهدة

وزير الحرب الأمريكي هيغسيث: لم ينجح العزل مع الرئيس ترامب ولن ينجح معي


ارتفاع أسعار النفط نحو 4% وبرنت يسجل 98 دولارا للبرميل


فرانس برس: ١.٦ مليون شخص في مختلف أنحاء فرنسا يشاركون في احتجاجات على على ارتفاع الأسعار


الرئيس الصهيوني: سأعلن يوم الأحد اسم المكلف بتشكيل الحكومة الإسرائيلية الجديدة


السيطرة على سادس طائرة استطلاع أمريكية مسيّرة من طراز MQM-170 في سماء جزيرة قشم


البرلمان التركي يصدق على "اتفاقية مكة" للدفاع المشترك بين تركيا وباكستان والسعودية


ترامب حول النزاع الأوكراني: أعتقد أننا سننهي الأمر قريبا جدا ربما قريبا جدا


إسلامي: تهديد ترامب بشن هجوم على جبل كلنج دليل على العجز


رئيس المنظمة الايرانية للحج والزيارة يبدأ زيارة الى السعودية بدعوة من نظيره السعودي


الرئيس الصهیونی يحدد موعد الإعلان عن اسم الشخصية المكلّفة بتشكيل الحكومة المقبلة


"يونيفيل": نواصل مهامنا في جنوب لبنان حتى انتهاء ولايتنا بنهاية العام الجاري