عاجل:

قالها البائسان صدام والقذافي قبله.. حمد: لو كان الحسين موجودا لوقف إلى جانبي؟!!

الخميس ٠٦ أكتوبر ٢٠١٦
٠٧:١٦ بتوقيت غرينتش
قالها البائسان صدام والقذافي قبله.. حمد: لو كان الحسين موجودا لوقف إلى جانبي؟!! ليس عجيبا أن تدعي وزارة الداخلية البحرينية، التي أغارت على أكثر من 15 قرية لاتباع آل البيت (سلام الله عليهم) لنزع الأعلام السوداء ومظاهر العزاء من شوارعها، أنها "تقدّر مناسبة عاشوراء كمناسبة دينية"، فقد افترض حاكم البحرين حمد بن عيسى آل خليفة ما هو أعجب من ذلك.

وبحسب موقع "مرآة البحرين" فقد افترض حاكم البحرين أن الحسين بن علي (سلام الله عليه) كان سيقف إلى جانبه لو كان موجودا. إنه ينضم إلى قائمة زعماء بائسين كالرئيس العراقي الأسبق صدام حسين والليبي معمر القذافي في نوادرهما التي لا تنتهي.

ادعى صدام أن الحسين جده، أما الرئيس المضحك القذافي فيقول إن نسبه ينتهي للإمام موسى الكاظم (سابع أئمة الشيعة)، قبل أن يلحق بهم ملك البحرين على طريق ذات الطُرفة، ولعله يلحقهم على ذات المصير.

كان حمد بن عيسى يستشيط غضبا وهو يخاطب أحد رؤساء المآتم قبل عامين احتجاجا على وضع صوره على الأرض في طريق المواكب: "لو كان الحسن والحسين موجودين في هذا الزمن لصاروا إلى جانب النظام"!

صحيح أننا لا نعرف كيف توصّل الملك إلى فرضيته الخطيرة، بيد أنه من الممكن أنه يحارب "مراسم عاشوراء" مستندا إليها، فهو يملك تأييدا دينيا رفيعا لما يقوم به من إجراءات! لقد هاجمت قواته للعام السادس على التوالي مراسم إحياء عاشوراء، واستدعت خطباء ورواديد للتحقيق، ومنعت آخرين من دخول البلاد.

منذ العام 2011 قاد الملك الذي يحظى حسب زعمه بتأييد الإمامين الثاني والثالث من أئمة الشيعة الاثني عشر، عملية هدم أكثر من 40 مسجدا ومركزا لاتباع اهل البيت عليهم السلام الذين يمثلون غالبية السكان الأصليين وشن حملات واسعة على معتقداتهم الدينية!.

مركز البحرين لحقوق الإنسان قال في بيان إنه رصد قيام منتسبي الأجهزة الأمنية بنزع اللافتات والشعارات الدينية المرتبطة بالموسم (تم تعليقها في الأحياء السكنية الشيعية) في ما لا يقل عن 15 منطقة من مناطق البحرين، كما قام رجال الشرطة باستخدام الغازات المسيلة للدموع لقمع المحتجين الذين احتجوا على نزع اللافتات والشعارات الدينية.

ومنعت الأجهزة التي تفرض حصارا شاملا على منطقة الدراز منذ قرابة 4 أشهر خطباء دينيين من دخول البلدة لمشاركة الأهالي إحياء المناسبة. ويشتكي القاطنون في الدراز التي تحتوي 18 مأتما من أن محاصرة البلدة تحول دون إحيائهم الشعائر بحرية.

وسجّل تقرير العام الماضي نحو 175 حالة تتعلق بالتضييق على ممارسة إحياء عاشوراء، من بينها اعتقال 15 شخصا من خطباء ومنشدين ومسؤولي مآتم، إضافة إلى إصابة 45 شخصا نتيجة اعتداء قوات الحكومة على 4 مواكب بقنابل الغاز والرصاص الإنشطاري.

قال الملك لمسؤول المأتم الذي استدعاه لقصره من السجن إنه منح الشيعة فسحة كاملة لإدارة أوقافهم وشؤونها الخاصة، لكنه لم يحصل على المقابل المطلوب: "لديكم الأوقاف الجعفرية. دول الخليج ( الفارسي ) الأخرى لايوجد بها ذلك، هل هذه هي النتيجة" يقول غاضبا.

النتيجة التي يطلبها الملك هو أن يدين الناس له بالولاء السياسي لكي يحصلوا على حريتهم الدينية، دون ذلك فإنه يذهب منذ 2011 في استعداء اتباع اهل البيت عليهم السلام حتى النهاية، فعاشوراء والخُمس والصلاة مقابل الإذعان لما يقول. رُبما يفوت الملك أن يعرف جيدا أن الناس في كل مكان لا تساوم على ديانتها.

109-2

0% ...

آخرالاخبار

قاليباف: دور إيران في إبقاء مضيق هرمز مغلقاً ورفع أسعار الطاقة يضع وزارة الخزانة الأميركية أمام أزمة متفاقمة


قاليباف: كبار مشتري سندات الخزانة كالصين واليابان لم يعودوا مهتمين بشراء السندات الجديدة أو الاحتفاظ بالسندات الحالية


قاليباف: قدرة المستثمرين والمشترين على شراء السندات تنخفض بشكل مستمر


قاليباف: على هذه الإدارة الاقتراض مجدداً وبفوائد أعلى بكثير لتسديد تلك الديون


قاليباف: الإدارة الأميركية كانت قد حصلت في الماضي على قروض كبيرة بفوائد تقترب من الصفر وحان الآن موعد سدادها


قاليباف: ارتفاع ديون الحكومة الأميركية وصعود أسعار الفائدة وتراجع رغبة بعض الدول في شراء سنداتها تزيد الضغوط الاقتصادية على واشنطن


رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف ينشر "معادلة إقتصادية جديدة" على منصة إكس ردًا على تصريحات وزير الخزانة الأميركي بشأن الإقتصاد الإيراني


طائب: الحرب المفروضة الثالثة مهدت لهزيمة أميركا وكيان الاحتلال


"الراية الكاذبة".. روايات إسرائيلية لتوريط إيران وإشعال المنطقة


مصادر في مستشفيات غزة: 8 شهداء وأكثر من 15 مصابا في عدوان إسرائيلي على مدينتي غزة وخان يونس منذ فجر اليوم