عاجل:

حاميها حراميها.. عاملون يسرقون "ديوان الزكاة " بالحويجة ويهربون

الإثنين ٢٦ سبتمبر ٢٠١٦
٠٤:٥٢ بتوقيت غرينتش
حاميها حراميها.. عاملون يسرقون أفاد مصدر محلي في محافظة كركوك، الاثنين، بأن ثمانية أشخاص من العاملين في ما يسمى "ديوان الزكاة" التابع لتنظيم "داعش" اختفوا تزامنا مع اختفاء مبلغ 600 مليون دينار في منطقة الحويجة جنوب غربي المحافظة.

وقال المصدر لـ السومرية نيوز، إن "ثمانية من العاملين في ديوان زكاة تنظيم داعش في قضاء الحويجة جنوب غربي كركرك اختفوا في ظروف غامضة منذ يوم امس، بينهم مسؤول الصرف المالي في الديوان".

وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن "600 مليون دينار اختفت من صندوق ديوان الزكاة تزامنا مع اختفاء الاشخاص"، مبينا أن "التنظيم يشن عمليات تفتيش ومداهمة لمنازل العاملين دون العثور عليهم وسط شكوك قوية بأن الاشخاص المختفين هربوا بالمال الى خارج الحويجة".

يذكر أن مناطق جنوبي كركوك وغربيها تخضع لسيطرة "داعش" منذ حزيران العام 2014، والتي تضم قضاء الحويجة ونواحي الزاب والرياض والعباسي والرشاد.

109

0% ...

آخرالاخبار

عراقجي: بالمقارنة مع الجرائم التي ارتُكبت، حيث قُتل 168 طفلاً بريئاً عمداً في لحظة، فإن هذه الدول لا تُصدر حتى إدانةً بسيطة


الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان قبيل توجهه إلى نيويورك: سنستعرض في الأمم المتحدة الجرائم التي تعرض لها الشعب الإيراني


بعد وصوله نيويورك.. عراقجي يتباحث هاتفيا مع الأمين العام للأمم المتحدة


حرس الثورة الاسلامية: تقنيات الغواصة المسيرة الأمريكية ستخضع للهندسة العكسية


الرئيس الإيراني قبل مغادرته إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة: الجمعية العامة للأمم المتحدة فرصة لإيصال رسالة الشعب الإيراني إلى العالم


عراقجي: تعتبر بعض الدول نفسها ودولها التابعة في مأمن من المساءلة؛ ولذلك، نشهد اليوم أن أيدي نظام إجرامي كالكيان الصهيوني مفتوحة تمامًا لفعل ما يحلو له


عراقجي: وللأسف، تلتزم الدول الغربية والأوروبية، التي تُعتبر نفسها حامية حقوق الإنسان والحقوق الإنسانية، الصمت إزاء هذا الوضع


عراقجي:لم نشهد أي إدانة جادة من هذه الدول حول فلسطين وغزة ولبنان وإيران، للجرائم التي ارتُكبت


مصادر اعلامية: أربعة شبكات بث أميركية كبرى ( سي بي إس، وايه بي سي، وإن بي سي، وفوكس) تقرر وقف تغطية أنشطة ترمب تضامنا مع "CNN" و"MSNOW" و"بوليتيكو"


بزشكيان: إيران وباكستان قادرتان على تلبية احتياجاتهما بالاعتماد على القدرات الإقليمية