عاجل:

فتنة إبن تيمية تشق الحكومة المغربية!

الخميس ٢٢ سبتمبر ٢٠١٦
٠٥:٢٦ بتوقيت غرينتش
فتنة إبن تيمية تشق الحكومة المغربية! خلق فكر ابن تيمية خلافاً واضحاً بين مكوّنين في الحكومة المغربية، ويتعلق الأمر بعبد الإله بن كيران رئيس الحكومة المنتمي إلى حزب العدالة والتنمية، ونبيل بن عبد الله وزير الإسكان المنتمي إلى حزب التقدم والاشتراكية، إذ قال هذا الأخير إن ابن تيمية غير موجود في التدبير الحكومي حتى وإن كان يشكّل مرجعية لابن كيران.

وصرّح بن عبد الله، في لقاء أمس الأربعاء بالدار البيضاء، أنه إن كان ابن كيران يرى في ابن تيمية مرجعية له، فهو حر في ذلك، لكن رئيس الحكومة يعلم أنه في تعامله مع حزب التقدم والاشتراكية، لا يمكنه أن يطرح قرارات حكومية تعود إلى هذه المرجعية.

وتعود القضية إلى لقاء جماهيري نظمته شبيبة حزب العدالة والتنمية بمدينة أكادير نهاية يوليو/ تموز الماضي، استشهد خلاله ابن كيران بقولة ابن تيمية "ما يصنع أعدائي بي؟ أنا جنتي وبستاني في صدري أينما رحت لا تفارقني. أنا حبسي خلوة، وقتلي شهادة، وإخراجي من بلدي سياحة".!

وقال بنكيران كذلك إنهم داخل الحزب مستعدون للفداء بأرواحهم ودمائهم، وإن الآخرين لا يعرفون ثقافتهم ولا يخيفونهم بالسجن أو القتل.. وأردف عند استشهاده بابن تيمية: "نحن لا نسأل الله البلاء، ولكن هؤلاء رجالنا نتأسى بهم، ولن نتنكر لابن تيمية ولعلماء الأمة".

وفي رده على سؤال تناول أسباب استشهاد بنكيران بابن تيمية، قال بن عبد الله: "قد تكون لنا مرجعيتنا كشيوعيين في الأصل، لكن لا يمكن أن نطالب الحكومة بالتأميم المطلق والطابع الجماعي لوسائل الإنتاج وغيرها من المرجعيات الماركسية، لأننا طورنا فكرنا ومقاربتنا الاقتصادية، ولأن هناك توجهات في الدستور، ولأن هناك أطراف متحالفة معنا".

وتفجر الجدل حول تصريحات ابن كيران عندما أعاد الموقع الرسمي لحزب العدالة والتنمية نشر فيديو الخطاب الكامل لابن كيران أمام شبيبة حزبه.. وقد صرّح ابن كيران كذلك بأن حزبه يؤمن بالمذهب المالكي، ويمارس السياسة انطلاقاً من مرجعيته، كما نفى خلال هذه التصريحات أن تكون لحزبه علاقة بحركة الإخوان المسلمين.

وابن تيمية الذي عاش في القرن الثامن الهجري ويسميه السلفيون الوهابيون بشيخ الاسلام، هو فقيه حنبلي متطرف أموي الهوى يؤمن بالتجسيم والتشبيه (العياذ بالله) ويعادي أهل بيت النبي عليهم السلام، ويعتبر المنظر الاول للتكفير الذي تنتهجه الجماعات الارهابية اليوم كالقاعدة وداعش وبوكوحرام وغيرها.. وقد سار على نهجه جملة من المتطرفين التكفيريين وفي مقدمتهم محمد بن عبد الوهاب مؤسس الفرقة الوهابية.
104-3

0% ...

آخرالاخبار

مصادر فلسطينية: جريحان نتيجة قصف طيران العدو منزلا في حي التفاح شرق مدينة غزة


الناطق باسم حركة حماس، حازم قاسم: ادعاءات الاحتلال بخرق عناصر من حماس اتفاق وقف إطلاق النار هي باطلة ولا أساس لها، وتهدف لايجاد تبريرات لانتهاكات الاحتلال وتصعيد عدوانه


اللواء إيزدي: إيران تعزز قدراتها في مجالات الصواريخ والطائرات المسيرة والأنظمة السيبرانية والحرب الإلكترونية والدفاع الجوي


نائب قائد حرس الثورة اللواء إيزدي: حضور الشعب في الساحات يُحبط مخططات العدو


حرس الثورة: أمريكا وكيان الاحتلال سيرضخان لواقع منطقة خالية من وجودهما


صنعاء تعلن عن عدوان سعودي كبير على محافظات يمنية وتؤكد أنه لن يمر دون رد


استطلاع رأي "رويترز ايبسوس": 17% فقط من الأميركيين يؤيدون طريقة تعامل ترامب مع تكاليف المعيشة


الخارجية القطرية: أي اتفاق بين واشنطن وطهران لن يكون نهائيا بل سيكون كافيا لبدء التفاوض


المتحدث باسم الخارجية القطرية: نحن بحاجة إلى حل دبلوماسي مستدام يحقق الضمانات الأمنية لكل دول المنطقة


المتحدث باسم الخارجية القطرية: نسعى إلى تسهيل اتفاق بين واشنطن وطهران حتى لو قصير الأمد ليفتح الباب لمفاوضات


الأكثر مشاهدة

نفاد الوقود يهدد مستشفيات غزة بالشلل ويهدد حياة المرضى


تقدم يمني متسارع يربك القوات المدعومة سعودياً في تعز ولحج


ترامب يصعّد ضد إيران و"إسرائيل"تترقّب ساعة المواجهة


اللواء رضائي: لا خيار أمام أمريكا سوى قبول شروط إيران


قوات الاحتلال تجري عمليات نسف في المناطق الشرقية لمدينة غزة


آليات الاحتلال تطلق النار شمال مدينة بيت لاهيا شمال غربي قطاع غزة


مصادر محلية: مستوطنون يقتحمون قرية "عورتا" جنوب نابلس، ويؤدون طقوساً تلمودية في مقام "العزير".


‏السفارة الأميركية في القدس المحتلة تحذّر مواطنيها في الكيان من احتمال إغلاق المجال الجوي، وفرض قيود، على خلفية تصاعد التوترات في المنطقة


مع اقتراب عيد "الغفران" اليهودي.. دعواتٌ فلسطينية للحشد والرباط في المسجد الأقصى المبارك، للتصدي لاقتحامات المستوطنين وإفشال مخططات الاحتلال


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تقتحم بلدة قباطية جنوب جنين


الشيخ قاسم: الصمود في مواجهة الاحتلال ومنع تحقيق أهدافه هو انتصار