بيريز مغطى بالدم الفلسطيني من رأسه إلى أخمص قدميه

الخميس ١٥ سبتمبر ٢٠١٦
٠٣:٥٧ بتوقيت غرينتش
بيريز مغطى بالدم الفلسطيني من رأسه إلى أخمص قدميه أثار نائب عربي في الكنيست الاسرائيلي استياء الصهاينة بعد أن كتب أن شيمون بيريز مغطى بالدم الفلسطيني "من رأسه إلى أخمص قدميه".

ونقلاً عن فرانس برس كتب باسل غطاس النائب عن اللائحة العربية الموحدة على صفحته على فيسبوك "إنه ملطخ بدمائنا من رأسه إلى أخمص قدميه".
وكتب غطاس أن بيريز "نجح في تقديم نفسه على أنه حمامة سلام إلى أن منح جائزة نوبل للسلام".
وأضاف أنه في الواقع "المسؤول المباشر عن الجرائم وجرائم الحرب ضدنا (…) وأحد أقدم أعمدة المشروع الاستيطاني الصهيوني الأكثر مقتاً ووحشية وتطرفا".
وأصيب بيريز أحد مهندسي اتفاق أوسلو للسلام مع الفلسطينيين الذي وقع في تسعينات القرن الماضي، بجلطة دماغية خطيرة الثلاثاء نقل على أثرها إلى مستشفى تل هاشومير في رامات غان بالقرب من تل أبيب.
وحاز بيريز مع رئيس الوزراء الأسبق في الكيان الإسرائيلي إسحق رابين والزعيم الفلسطيني ياسر عرفات جائزة نوبل للسلام عام 1994 عن "جهودهم لإحلال السلام في الشرق الأوسط" وتوقيع اتفاقات أوسلو التي لم تصمد وسلبت حقوق الفلسطينيين.
ويرتبط اسم بيريز ببداية أنشطة الاستيطان في الضفة الغربية المحتلة وبقصف مخيم تابع للأمم المتحدة قتل فيه أكثر من مئة مدني في قانا في لبنان في 1996.
وأثارت تصريحات غطاس ردود فعل صهيونية حادة حيث صرح وزير السياحة باريف ليفين العضو في حزب الليكود اليميني الحاكم أن "غطاس افتزازي من أسوأ نوع″.
104-4

0% ...

آخرالاخبار

مدفعية الاحتلال تستهدف بلدة المنصوري جنوبي لبنان


ارتفاع جديد في أسعار النفط، 'برنت' فوق مستوى 103 دولارات للبرميل


جيش الاحتلال يواصل عمليات نسف المباني المتبقية شرق مدينة غزة


بزشكيان يؤكد لـ"باشينيان" أهمية تنفيذ الاتفاقيات الثنائية وتوسيع التعاون مع دول المنطقة


مصدر حكومي أفغاني: قتلى وجرحى بقصف باكستاني على مدينة قندهار جنوبي البلاد


جيش الاحتلال ينفذ تفجيرًا في بلدة الخيام وبرعشيت جنوبي لبنان


آليات الاحتلال تُطلق النار باتجاه بلدتي برعشيت وبيت ياحون جنوبي لبنان


قوات الاحتلال تعتقل أكثر من مئة شاب في قلقيلية وعزون شمالي الضفة الغربية المحتلة


قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف بلدة ميفدون جنوبي لبنان


رويترز: قاض أميركي يصدر أمراً بوقف حظر البيت الأبيض لكل من شبكة CNN وقناة MS NOW وموقع POLITICO