وصرح مقاتل في اللجان الشعبية قائلا: نتصدى للمنافقين ليلا ونهارا ومازالوا يفرون من امامنا.
وقال آخر: سنضحي بدمائنا واموالنا وبكل ما نملك وسنحارب العدوان حتى آخر قطرة من دمائنا.
القوة الصاروخية اليمنية اثارت الهلع والخوف في الاوساط السعودية سواء العسكرية او الامنية بعد استهدافها بصاروخ بركان واحد الباليستي قاعدة الملك فهد في الطائف التي تبعد نحو خمسة وثلاثين كيلومترا عن اليمن.
وصرح مساعد الناطق الرسمي باسم الجيش اليمني العقيد عزيز راشد: 800 كيلومترا يصل مدى صاروخ بركان 1 ولدينا ايضا بركان 2 و 3 وبالتالي تكون كل دول العدوان في مرمى الصواريخ اليمنية.
العدوان الذي يعاني من التخبط بفعل الضربات اليمنية اكدت مصادر موالية له العمل على نقل نحو خمسة الاف مسلح من المرتزقة الى المناطق الجنوبية من السعودية، حيث يتم نقل المسلحين من خلال ميناء عدن الى ميناء عصب الاريتري لتلقي دورات تدريبية مكثفة قبلَ الانتقال الى الحدود اليمنيةِ السعودية.
الحراك الجنوبي في اليمن حذر من جهته في بيان من خطورة عمليات تجنيد الشباب وصغار السن الجارية في عدن، ودان الحراك التفجيراتِ الإرهابيةَ واﻻجرامية في عددٍ من محافظاتِ الجنوب والتي كانَ آخرُها في مديريةِ المنصورة.
من جهته واصل العدوان السعودي غاراته على مختلف المناطق اليمن، حيث استهدف محطتي وقود في منطقتي احمى الطلح والعند بمديرية سحار بمحافظة صعدة ما اسفر عن تدمير المحطتين وتضرر المباني المجاورة.
وصرح أحد المواطنين: هذا العدوان البربري استهدف المواطنين، محطة مواطن ما هو ذنبه.
وقال آخر: هذه جرائم سلمان وجرائم امريكا واسرائيل، استهداف محطة عادية للمواطنين، هو ذنبهم.
كما استهدف العدوان منطقة النهدين ومحيط دار الرئاسة جنوب العاصمة صنعاء اضافة الى مناطق في مدينة عمران ما اسفر عن سقوط عدد من الاصابات فيما طالت الغارات معسكرَ الأمنِ المركزي، ومواقعَ في محافظةِ المحويت، واخرى في مدخلِ تعز الشرقي، ومبنى الكليةِ البحرية في محافظةِ الحديدة غربيَ اليمن.
107-4