حلب، محور التفاهم؛ و بداية التطبيق و محك التنفيذ.
الخلاف على تصنيف اطراف المعارضة ما زال عقبة، فواشنطن تتمسك بجبهة النصرة و احرار الشام كمعارضة معتدلة؛ و موسكو ترفض.
معلومات عن خرق حصل في موضوع تصنيف المعارضة، و التفاهم اكتمل بانتظار الاعلان عنه.
حلب ستعود تدريجياً الى حضن الدولة السورية، و تعهد دولي بابعاد داعش و النصرة عنها.
فيما تقترب تركيا من اعادة علاقتها مع سوريا و الامساك مباشرة بأمن الحدود ضمن حد ادنى من التفاهم المشترك..
الضيوف:
شادي أحمد - محلل سياسي
نزار البوش - باحث بالشؤون الروسية
نصير العمري - خبير بالشؤون الاميركية