الرئيس الافغاني يدعو جماعة طالبان للحوار
الإثنين ٠٧ سبتمبر ٢٠٠٩
٠٩:٢٨ بتوقيت غرينتش
اعلن الرئيس الافغاني المنتهية ولايته حميد كرزاي الاثنين عزمه على اجراء حوار مصالحة وطنية مع حركة طالبان اذا اعيد انتخابه في الايام المئة الاولى من ولايته الجديدة.
وقال كرزاي "انه امر سافعله في الايام المئة الاولى"، موضحا انها "ليست مسألة حوار مع طالبان الذين لن يتخلوا عن علاقاتهم مع القاعدة او يرفضون الاعتراف بالدستور الافغاني".
وتابع "انه امر يجب ان تعرفه السعودية"، مشيرا بذلك الى دور وساطة تلعبه المملكة ضمنا لدى طالبان.
واوضح كرزاي انه مستعد ليمنح "اعتبارا من غد" تصاريح لعناصر طالبان ليتمكنوا من التوجه الى كابول للتفاوض.
وكان المتحدث باسم اللجنة الانتخابية المستقلة، نور محمد نور، قد اعلن تقدم كرزاي بنسبة 48% عقب فرز 74% من اصوات الناخبين.
واضاف محمد نور انه "تم الغاء نتائج 447 مكتب تصويت، من اصل 25450 مكتبا في مختلف انحاء البلاد بسبب حصول تزوير".
وستعلن النتائج النهائية للانتخابات في 17 ايلول/سبتمبر.
وردا على سؤال عن امكانية منح منصب لخصمه في الانتخابات عبد الله عبد الله، قال كرزاي متهربا من الاجابة بشكل مباشر "اذا فزت ساعرض على كل الافغان الكفوئين الذين يرغبون في العمل معي لخير البلاد، وظيفة في الحكومة".
وعلق كرزاي مجددا على الغارة التي شنها الاميركيون في قندوز. وقال "اي خطأ في الحكم. اكثر من تسعين قتيلا من اجل شاحنة صغيرة وكانت سقطت في نهر. لماذا لم يرسلوا قوات برية لانتشالها؟".
واوضح ان قائد القوات الاميركية في افغانستان الجنرال ستانلي ماكريستال قال له عندما اتصل به ليقدم "اعتذاراته" انه "لم يصدر الامر بالقصف".