يذكر ان مواقع استخباراتية اميركية تتهم سمر التامر بالضلوع في اعمال تضليل للمخابرات الاميركية بهدف ابتزاز ضحايا لبنانيين من رجال الاعمال والتجار.
وقد ذكرت بعض المواقع الاميركية، ان سمر التامر جاسوسة للسي آي أيه ولكن تبين انها جاسوسة مزدوجة إذ تعمل أيضا لصالح شبكة للموساد يرأسها اللبناني رفعت قزعون فمن هما هذان المطلوبان للعدالة وما خطورتهما حتى يضع مكتب محاماة مبلغا كبيرا لمن يدل الشرطة على مكانهما؟.
سمر التامر
تقول المعلومات انها إمرأة مزواجة وساعدها في ذلك جمالها الواضح وشخصيتها القادرة على التمسكن حتى تتمكن من قلوب ضحاياها بمعاونة شقيقها وصديقه عشيق سمر المدعو رفعت قزعون.
آخر عمليات النصب جرت بحق الاميركيين الذين دفعوا اموالا طائلة لشبكة التجسس برئاسة قزعون وعضوية سمر التامر مقابل ملفات محاسبة لبنك لبناني، وبعد اشهر تبين ان وزارة الخزانة الاميركية حصلت على معلومات مضللة ولم يكن في الحسابات السرية تلك ما يشير الى اي عمل اجرامي ما اقتضى التخلي عن مصدر الملفات وهي سمر التامر التي حصلت عليها بعملية نصب طويلة الامد امتدت سنوات خمس.
الغريب في الاعلان انه يطلب من المواطنين ارشاد الشرطة ما يؤكد وجود مذكرات توقيف بحق سمر التامر فهل هي مطلوبة في لبنان بعمليات نصب واحتيال فقط أم لاسباب استخباراتية وبتهمة التجسس لصالح "اسرائيل"؟؟
رفعت قزعون
حفيد نائب البقاع الغربي السابق، تربى على المال الوفير فلما خسر والده حظوته المالية واصبح فقيرا، لجأ قزعون الى تركيا حيث عمل في الكازينو التابع لفندق ميريت التركي وبدأ هنا ممارسة اعمال النصب والاحتيال والتجسس حيث جرى تجنيده من قبل الموساد في العاصمة الاقتصادية لتركيا أسطنبول.
وكانت مهمته الايقاع بالمسؤولين العرب الذين يزورون تركيا للسياحة خصوصا العراقيين والليبيين والسوريين والجزائريين.
وتوجد احكام قضائية بحق قزعون في تركيا بتهمة العمل في الدعارة بشكل غير قانوني وبتهمة ترويج المخدرات حيث سجن هناك لفترة ثم جاء الى لبنان وتورط في فترات سجن أيضا بتهمة المخدرات والاتجار بها.
يبدو ان قزعون تفرغ اخيرا لإدارة اعمال شبكة تجسس اهم عضو فيها هي عشيقته وشقيقة صديقه الحميم، فالعلاقة مع سمر التامر اساس كل عمليات قزعون الناجحة سواء التجسسية أو الاحتيالية فهي التي تجذب الرجال وتتزوجهم حتى انها تورطت في زواج من اكثر من رجل في وقت واحد والمعلومات دوما من حساب "ويكي الجواسيس" على تويتر.
قصة سمر التامر المنشورة على مدونة وعلى حساب تويتر تنفع فيلما هوليووديا فهذه المرأة مارست الجنس من أجل المال وجمعت ثروة تزيد عن 10 ملايين دولار لم يبق منها لها شيء بعدما سلبها اياها عشيقها قزعون بارادتها، وهي تبحث الان عن الضحية التالي فاحذروها وابلغوا عنها قوى الامن الداخلي واحصلوا من مكتب محاماة اميركي على مبلغ وقدره عشرة آلاف دولار اميركي.
تجدر الاشارة إلى أن موقع بوصلة حصل على هذه المعلومات ولم يتسنى لنا التحقق منها بشكل مفصل.
المصدر: بوصلة
103-3