احمدي نجاد: الشعب الايراني مستعد للحوار في اطار منطقي وعادل

الإثنين ٠٧ سبتمبر ٢٠٠٩
٠٧:١٨ بتوقيت غرينتش
اعلن الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد الاثنين في اول مؤتمر صحفي عقد بعد تشكيل الحكومة العاشرة ، ان الشعب الايراني مستعد للحوار في اطار منطقي وعادل مع كل من يستطيع ان يكون مؤثرا على صعيد اصلاح شؤون العالم

وراى الرئيس احمدي نجاد ان تسوية القضايا العالمية بحاجة الى التعامل البناء المبني على العدالة والاحترام للشعوب ولا يمكن حل المشاكل دون المشاركة الجماعية موضحا : ان الشعب الايراني و بكل طاقاته وماضيه الحضاري العريق والمشرق واقتداره النابع عن الارادة الوطينة والقابليات الثقافية مستعد للتحرك نحو تسوية القضايا العالمية من خلال اطلاق تعاون بناء.

و اردف قائلا : ان رزمة المقترحات الايرانية الجديدة سيتم تقديمها الى مجموعة خمسة زائد واحد كما اعدت رزمة مقترحات اخرى تنطوي على مواضيع متعددة، سيتم تقديمها الى دول اخرى .

و ردا على سؤال مراسل العالم بشان وضع بعض الدول الغربية مهلة للحوار مع ايران قال : لم نسمع بهذا الامر هذا فضلا عن ان تحديد اي مهلة لا يتلاءم و التعامل باحترام و عدالة .

وجدد الرئيس الايراني رفضه التحاور حول حقوق ايران الطبيعية و المسلم بها لكنه قال ان الحوار اذا استؤنف يجب ان يتمحور حول امرين الاول اتاحة الفرصة لجميع البلدان من اجل الاستفادة السلمية من الطاقة النووية النظيفة و الثاني بشان الادارة الفاعلة للحيلولة دون انتشار الاسلحة النووية و نزع الاسلحة المحظورة في العالم مؤكدا استعداد الجمهورية الاسلامية بهذا الشان .

و اضاف : كما اكدنا مرارا فان اساس الخلاف ليس حول الملف النووي بل يتعلق بعداء اثنين او ثلاثة بلدان مع ايران موضحا انهم يعارضون استقلالنا و تطورنا في جميع المجالات .

و قال ان ايران ستواصل تعاملها مع الوكالة الذرية وفق القوانين لكن اذا تعرضت الوكالة للضغوط فاننا سنقاوم و لن نساوم على حقنا القانوني مؤكدا ان طهران لن تسمح باي تدخل في شؤونها .

و تابع رئيس الجمهورية في المؤتمر الصحفي ان هذه البلدان و بغية حل مشاكلها عليها ان تتفاوض معنا لان الازمة الاقتصادية لم تضر بنا الا بنسبة ضئيلة .

و اضاف الرئيس الايراني في جانب آخر من المؤتمر الصحفي ، ان العالم على اعتاب تطورات كبرى و ان هذه التطورات ستكون بالتاكيد لصالح الحقوق الحقيقة للشعوب والكرامة الانسانية متابعا : ان الفكر الليبرالي واساليب الديمقراطية الليبرالية وصلا الى نهاية المطاف .

واضاف ان فكرة الرأسمالية و الاقتصاد الرأسمالي في طريقها الى الانهيار و الزوال وان التجارب اثبتت بان هذه الفكرة ليس فقط تؤدي الى ايجاد فوارق طبقية غير مسبوقة و اثارة الحروب والصدامات و الاحقاد و الخلافات بل انها عاجزة بالفعل على الاحتفاظ بحكام النظام الراسمالي ايضا .

و اشار الى عمق الازمة الاقتصادية الراهنة في العالم والتداعيات الاجتماعية الناجمة عنها موضحا ان الازمة هي اكثر عمقا من ان التستر عليها من خلال الاصطفافات و المناورات اذ انه لا يمكن احتواء الازمة عبر الاساليب المثيرة للازمة .

و صرح الرئيس احمدي نجاد ان القوى التي احتكرت ادارة العالم لصالحها خلال اكثر من 60 عاما وصلت اليوم الى نهاية المطاف ويجب عليها تغيير اساليب تعاملها و اصلاحها مشددا على انه لا يمكن لاحد القيام بدوره المؤثر على صعيد ادارة العالم دون الاهتمام بالكرامة الانسانية و حقوق الشعب و العدالة .

وردا على سؤال مراسل وكالة آسوشيتدبرس حول سياسة الحكومة العاشرة على الصعيد الخارجي قال الرئيس احمدي نجاد ان الشعب الايراني و الى جانب سائر الشعوب يعارض بشدة الوضع السائد في العلاقات العالمية و لذلك يسعى للدخول في الساحة العالمية باعتماد ابتکارات جديدة .

واضاف: ان الشعب الايراني يعارض الانظمة ذات النزعة الاستفرادية و الحصرية والجائرة ويسعى جاهدا و بكل قوة لتغيير هذه المعادلات واقامة علاقات عادلة .

و اوضح ان طهران ستقدم حلا انسانيا وعادلا كالية للخروج من المشاكل الحالية التي يواجهها المجتمع البشري و قال : ان ايران تمتلك حلولا علمية و انسانية شفافة للمشاكل في افغانستان والعراق و فلسطين وكذلك للازمة الاقتصادية العالمية .

وحول التغيير الذي تتحدث عنه الدول الغربية قال رئيس الجمهورية ، اذا كان هناك تغيير في تعاملهم مع ايران فان الشعب الايراني يرحب بهذا التغيير و انه مستعد للحوار وتبادل وجهات النظر في كافة المجالات.

و سئل الرئيس احمدي نجاد عن برامجه للحضور في اجتماع الجمعية العامة للامم المتحدة و احتمال اجراء مناظرة مع الرئيس الاميركي فاجاب : "انني ساحضر في الامم المتحدة ان شاء الله ، من البرامج الثابتة للحكومة بان لا تبقى اي من الساحات الدولية خالية من الحضور الايراني الناشط و المؤثر من الان فصاعدا".

و تابع رئيس الجمهورية انه سيشرح مواقف ايران و وجهات نظرها بشان مختلف القضايا من على منبر الامم المتحدة كما يلتقي المجموعات المختلفة من الشعب الاميركي و سيعقد لقاءات متنوعة مع وسائل
كلمات دليلية
0% ...

آخرالاخبار

آيزنكوت يتفوق على نتنياهو بـ67 تزكية لتشكيل الحكومة


قوات الاحتلال تداهم منزلاً خلال اقتحام مخيم عسكر الجديد شرق نابلس


الاعلام السعودي: إطلاق الإنذار المبكر في منطقة نجران للتحذير من خطر محتمل


الرئيس الصهیونی يحدد موعد الإعلان عن اسم الشخصية المكلّفة بتشكيل الحكومة المقبلة


وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو لنيويورك تايمز: لا أخطط لمغادرة منصبي في إدارة ترمب


"يونيفيل": نواصل مهامنا في جنوب لبنان حتى انتهاء ولايتنا بنهاية العام الجاري


رئيس المنظمة الايرانية للحج والزيارة يبدأ زيارة الى السعودية بدعوة من نظيره السعودي


إسلامي: تهديد ترامب بشن هجوم على جبل كلنج دليل على العجز


ترامب حول النزاع الأوكراني: أعتقد أننا سننهي الأمر قريبا جدا ربما قريبا جدا


البرلمان التركي يصدق على "اتفاقية مكة" للدفاع المشترك بين تركيا وباكستان والسعودية


الأكثر مشاهدة

القناة 13 "الإسرائيلية": هزيمة تاريخية لترامب في انتخابات التجديد النصفي وتداعيات خطيرة على "إسرائيل"


مصادر إعلامية: صفقة ترامب مع روسيا بشأن وقود الديزل تتوقف بسبب انخفاض مخزونات الوقود الأمريكية إلى أدنى مستوى لها منذ 20 عامًا


اعلام ألماني: العثور على وزير الاقتصاد بافاريا أيفانغر ميتا في أحد فنادق برلين


مصادر لبنانية: غارة لطيران العدو الإسرائيلي تستهدف المنطقة الواقعة بين بلدتي مركبا وطلوسة في جنوب لبنان


عراقجي يؤكد على تعزيز العلاقات بين إيران وبولندا


أكسيوس: زعيم الديمقراطيين بمجلس النواب حكيم جيفريز يعلن ترشحه لرئاسة المجلس في رسالة وجهها إلى زملائه


وكالة أنباء كوريا الشمالية: تجربة إطلاق ناجحة لمنظومة صواريخ متطورة للدفاع الجوي


الصحة اليمنية: استشهاد 7 مدنيين بينهم طفلان وإصابة 6 أطفال بجراح من جراء استهداف الطائرات السعودية منزلا غربي تعز


بقائي يرد على تصريحات وزير الخارجية الألماني


مصادر فلسطينية: تجدد المواجهات في بلدة "سلواد" شمال شرق رام الله، والاحتلال يُطلق قنابل الغاز


زعيم الأقلية الديمقراطية في مجلس الشيوخ الأميركي شاك شومر: الحرب على إيران يجب أن تنتهي وسنحاصر ترمب تشريعيا إذا لم يمتثل لإرادة الشعب