عاجل:

في ذكرى تغييبه الـ 38..

الشيخ يزبك يطالب العالم بحل لغز الإمام السيد موسى الصدر وأخويه

السبت ٢٧ أغسطس ٢٠١٦
٠٥:٢٧ بتوقيت غرينتش
الشيخ يزبك يطالب العالم بحل لغز الإمام السيد موسى الصدر وأخويه سأل رئيس الهيئة الشرعية في حزب الله الشيخ محمد يزبك في خطبة الجمعة التي القاها في مقام السيدة خولة في بعلبك، “أما آن للغز الإمام السيد موسى الصدر وأخويه أن يحل؟ إنها الذكرى الثامنة والثلاثين، فأين الأمة ودولها من لبنان إلى كل دول العالم، وأين المنظمات الدولية والأمم المتحدة؟!”.

وبحسب "الوكالة الوطنية اللبنانية "، قال الشيخ يزبك: “أنت عظيم يا أبا الصدر، تحديت الباطل والفساد والانبطاح، وستبقى متحديا بعيون وسواعد من عشقت وعشقوك، عاهدناك وسنبقى نردد مع سيد المقاومة الإسلامية سنكون حيث ما يقتضي الواجب أن نكون، أنت العزيز، ومن تآمر عليك وخطفك هم الأذلاء، ستبقى دماء المقاومين التي نزفت من أجل فلسطين والمقدسات ولبنان والعيش المشترك وصمة عار في جبين المتخاذلين الذين لم يعرفوك ولن يعرفوك”.

واضاف: “أيها السياسيون اللبنانيون، أما تعتبرون مما يجري، وإلى متى الانتظار، وهل يتحمل المواطنون؟ في الشوارع اعتصامات ولا من يسمع، في المناطق أحداث قتل وثأر وترويع وشبه غياب أقل ما يقال عن دولة قد أنهكها الخلاف وأسقط هيبتها التحاصص والتجاذبات، فعن أي ملف نتحدث والعدو الإسرائيلي يسرح ويمرح ويشق الطرقات ويخترق الأجواء في أكثر المناطق، ولا من صوت يرفع”.

وتابع الشيخ يزبك: “مائة عام مرت على اللعنة التاريخية التي قسمت المنطقة (سايكس – بيكو)، وقبل عقدين أطل برأسه كيسنجر يحمل مشروعا للمنطقة لتقسيم المقسم وتجزئة المجزأ، ولم يحمل العرب الطرح على الجدية، وجاءت حرب تموز 2006 لتخرج رايس من جعبتها المشروع، تبشر أتباعها بمشروع شرق أوسطي جديد، وأسقط المشروع ظاهريا، ولكن لم ييأس أصحابه فاستغل ما يسمى بالربيع العربي تمهيدا للوصول إلى اللعنة التاريخية الجديدة، وضاعت فلسطين، وانتهكت المقدسات، و47 سنة على إحراق المسجد الإبراهيمي، وقد رمي الفاعل بالجنون، ولكن ماذا يقال عما يجري حول المسجد الأقصى وتحته، وانتهاك المقدسات من قطعان الاستيطان بحماية جيش الاحتلال؟”.

وختم : “العالم في سكرتهم يعمهون، بل يتبنون الفكرة، والعرب يقودهم آل سعود الذين لم يخرجوا عن تعهداتهم مع بريطانيا، واليوم مع أميركا والغرب، وقد أقسموا أن يكونوا في خدمة العدو الإسرائيلي، والخدمة هذه لن تكون إلا بما يرضي الإسرائيلي، وأن يكون متحكما في المنطقة، وهذا بشكل أو بآخر هو مشروع كيسنجر، قضم بعد قضم، من ليبيا إلى العراق إلى سوريا إلى الدولة الكردية، والكل سيكون تحت مبضع التقسيم، للقضاء على مشروع الأمة ومقاومتها، فلا يفهم ما يجري في المنطقة والخليج (الفارسي) والبحرين واليمن وسوريا وغيرها، ولبنان على السكة، إلا من منظار إسقاط القوة، وتحويل الأمة إلى دجاج، يتبختر أمامها ديك الصهيونية العالمية، بحسب ما يرتئيه من مصالح، والأزمة طويلة ما لم تصح الأمة من غفلتها وتتوحد وتقلب الطاولة على رؤوس أعدائها”.

106-3

0% ...

آخرالاخبار

الحشود في ساحات طهران هتفت دعما للرئيس الإيراني مسعود بزشكيان شاكرةً إياه على كلمته في الأمم المتحدة


الخطوط الجوية الفرنسية: تعليق الرحلات من الرياض وإليها حتى 28 سبتمبر


عراقجي: عودة الأمن إلى المنطقة تتطلب وقف التدخلات الأمريكية وأعمالها العدوانية


مصادر فلسطينية: جريحان أحدهما طفل برصاص قوات العدو الإسرائيلي خلال اقتحامها مدينة قلقيلية بالضفة الغربية المحتلة


العميد محبي: الاعتماد على التلاحم، من أعلى مقام تنفيذي في البلاد إلى المقاتلين في الميدان والشعب في الشوارع، نجعل العدو يائسًا


المتحدث باسم حرس الثورة الإسلامية، العميد محبي: من قلب نظام الاستكبار، أعاد رئيس جمهوريتنا اليوم إنتاج رسالة القوة والفخر والعزة والأمل لشعبٍ جسّد الاقتدار في أوج المظلومية أمام أنظار شعوب العالم


عراقجي لنظيره الألماني: عودة الأمن إلى المنطقة تتطلب وقف التحركات الأميركية ضد إيران


بزشكيان والزيدي يؤكدان تسريع تنفيذ الاتفاقات وتعزيز التعاون الإقليمي


الحكومة العراقية: رئيس الوزراء والرئيس التركي اتفقا على بسط سلطة الدولة العراقية بالكامل في سنجار


الرئاسة الإيرانية: بزشكيان ورئيس الوزراء العراقي يؤكدان ضرورة إيجاد آليات محلية لضمان الأمن في المنطقة