دعوات اوروبية لعقد مؤتمر حول افغانستان
الأحد ٠٦ سبتمبر ٢٠٠٩
٠٦:٣٧ بتوقيت غرينتش
دعت المانيا وبريطانيا الاحد، الى عقد مؤتمر للامم المتحدة بشان افغانستان هذا العام يضع خطة لنقل المسؤوليات الامنية الى السلطات الافغانية تمهيدا لخفض مستويات القوات الاجنبية.
واعلنت المستشارة الالمانية انجيلا ميرکل ورئيس الوزراء البريطاني غوردون براون المبادرة في مؤتمر صحفي في برلين قائلين انهما يطرحانها مع الرئيس الفرنسي نيکولا سارکوزي.
وقالت ميرکل للصحفيين "خطتنا هي اعداد الحکومة الافغانية خلال الفترة الانتقالية التالية لتحمل عدد اکبر من المسؤوليات بنفسها".
واضافت "سنساعد في التدريب واعادة الاعمار المدني ولکن الهدف هو الا يغيب عن ابصارنا ايجاد هيکل امني قادر على الاستمرار في افغانستان".
وتابعت "يتعين علينا ان نمضي قدما بطريقة حاسمة في هذا الصدد ومع نهوض الافغان بمزيد من المسؤوليات عن امنهم يمکن تقليص المشارکة الدولية".
وامتنعت ميرکل عن تحديد اطار زمني للوقت الذي قد تبحث فيه الدول خفض مستويات قواتها قائلة "ان ذلك قرار يتعين اتخاذه مع الحلفاء".
وتتعرض ميرکل وبراون لضغوط من الراي العام في بلديهما الذي تتزايد شکوکه بشان مهمة حلف شمال الاطلسي في افغانستان.
وقالت المستشارة الالمانية انها ستعرب عن اسفها العميق اذا تبين وجود ضحايا مدنيين في الغارة الجوية لحلف الناتو بولاية قندوز الافغانية يوم الجمعة الماضي.
وطلبت من الحلف الاطلسي اجراء تحقيق "سريع وشامل ومفتوح" للتحقق مما اذا كانت الضربة الجوية اسفرت عن سقوط ضحايا مدنيين.
ونفت قوة الحلف الاطلسي في افغانستان الاحد ان يكون محققوها انجزوا تحقيقاتهم ووضعوا حصيلة تتحدث عن مقتل 125 شخصا، بينهم ما لا يقل عن 24 مدنيا في الغارة الجوية التي شنت الجمعة في قندوز (شمال) بناء على امر ضابط الماني، مخالفة في ذلك معلومات صحيفة واشنطن بوست الاميركية.
واضافت ميركل ان من المهم، بغض النظر عن هذا الحادث، ان يعرف الجنود الالمان الذين يخدمون في افغانستان "في ظروف صعبة" ان بلادهم "تقف وراءهم".
من جهته، قال رئيس الوزراء البريطاني غوردن براون ان المؤتمر الذي ندعو اليه ستحضره الحکومة الافغانية القادمة والامم المتحدة وحلف شمال الاطلسي والدول الرئيسية التي تساهم في مهمة الحلف هناك.
واضاف براون ان الهدف هو النظر في المرحلة التالية للمهمة في مجالات الامن والحکم والتنمية ومعرفة کيف يمکن للافغان "القيام بدور اکبر في المستقبل".
وتابع "المانيا وبريطانيا هما مساهمان کبيران في الائتلاف المکون من 41 دولة بشان افغانستان. تقاسمنا العبء مع کثير من الدول الاخرى واحدى القضايا بالطبع هي اننا نحتاج من الناس ان يقبلوا مسوؤلياتهم وان يشارکوا في تحمل الاعباء في المستقبل".
ولبريطانيا تسعة الاف جندي في البلاد اما المانيا فلها 4200 جندي.