غارة الناتو على قندوز الافغانية اوقعت 125 قتيلا
الأحد ٠٦ سبتمبر ٢٠٠٩
٠٦:٠٨ بتوقيت غرينتش
افادت صحيفة واشنطن بوست الاحد، ان غارة الحلف الاطلسي الاخيرة على ولاية قندوز في افغانستان ادت الى سقوط 125 قتيلا.
واضافت ان الغارة امر بها ضابط الماني مستندا الى معلومات استخباراتية من مصدر واحد ما قد يشكل انتهاكا لقواعد الحلف.
واشارت الصحيفة الى ان فريقا من الحلف الاطلسي كلف بالتحقيق في المسألة اكد ان الغارة التي شنت الجمعة ادت الى سقوط 125 قتيلا بينهم ما لا يقل عن 24 مدنيا.
من جهته قال حاكم قندوز محمد عمر ان الغارة ادت الى مقتل 54 شخصا، من بينهم ستة مدنيين.
واوضحت واشنطن بوست ان الضابط الالماني تلقى في مرحلة اولى صورا التقطتها طائرة حربية اميركية من طراز اف-15اي ونشرت عبر شاشة المركز التكتيكي العملاني وبدت فيها عدة نقاط تحيط بصهريج.
وشكلت كل نقطة فردا، لكن الصور لم تكن بالوضوح الكافي لتكشف ما اذا كانوا يحملون اسلحة، بحسب الصحيفة.
وفي الوقت نفسه قال مخبر افغاني في اتصال هاتفي مع ضابط الماني ان كل الموجودين في المكان من المسلحين، عندئذ صدر الامر بشن الغارة على الصهريجين.
واشارت الصحيفة الى ان اتخاذ قرار مماثل على اساس مصدر معلومات وحيد قد يشكل خرقا للقواعد التي اعلنها القائد الجديد للقوات الاميركية والحلف الاطلسي في افغانستان الجنرال ستانلي ماكريستال.
وترمي هذه القواعد الى الحد من عدد الضحايا المدنيين فتقضي بامتناع الحلف الاطلسي عن شن ضربات تستهدف مباني سكنية على اساس مصدر معلومات وحيد، بحسب الصحيفة.
كما اوضحت الصحيفة ان القيادة العامة انتظرت عدة ساعات عوضا عن ارسال قوات الى المكان فورا لتقدير عدد الضحايا على ما تنص اوامر ماكريستال. وبالتالي كانت الجثث رفعت عند وصول الجنود.
ووعد ماكريستال السبت "بتحقيق كامل" حول الغارة.