استمرار التوتر في أورومتشي رغم اقالة مسؤولين
الأحد ٠٦ سبتمبر ٢٠٠٩
٠٤:٢٣ بتوقيت غرينتش
استمر التوتر في مدينة اورومتشي عاصمة اقليم تشيانجيانغ غربي الصين الاحد، رغم اقالة اثنين من کبار مسؤولي الحزب الشيوعي في الاقليم استجابة لمطالبات الاهالي.
وخرقت حالة الطوارئ المعلنة تظاهرة صغيرة لاثنية الهان انتهت بسيطرة القوات الحكومية عليها.
وفي سياق متصل ارسلت السلطات الاقليمية 1500 مسؤول حكومي وعنصر امن الى مناطق الايغور المسلمين للتحقيق في اسباب الاضطرابات الاخيرة، واشارت الى انها سترسل 1100 مسؤول اخرين الى مناطق الهان للغرض ذاته.
وطالب عشرات الالاف يومي الخميس والجمعة باستقالة وانج ليکوان امين الحزب الشيوعي في منطقة شينجيانغ قائلين انه فشل في ضمان امنهم في اعقاب تقارير عن مئات الهجمات بمحاقن القت السلطات باللوم فيها على عاتق انفصاليين.
وحاول بعضهم اقتحام مناطق يسکنها الايغور.
وقال الهان الصينيون انهم شعروا بالارتياح في اعقاب تاکيدات اطباء عسکريين بان الهجمات التي استخدمت فيها محاقن لن تؤدي الى نشر مرض الايدز لکنهم لم يشعروا بالرضا الکامل بعد اقالة لي تشي امين الحزب الشيوعي في المدينة وليو ياوهوا قائد الشرطة بالاقليم.
وقال بائع للفاکهة يدعى جي "اقالة الزعيمين من شانه ان يحسن الاوضاع. لکن الوقت مازال مبکرا لمعرفة ما اذا کانت الهجمات بالمحاقن انتهت".
وخرج الهان الصينيون الى الشوارع الاسبوع الماضي وقد انتابهم الخوف والغضب قائلين ان الحکومة لم تحاکم مثيري الشغب واخفقت في حماية امنهم وذلك في وقت سرت فيه شائعات عن هجمات بمحاقن في شتى انحاء المدينة المعزولة عن الانترنت والتي اصبحت امکانية الاتصال بها هاتفيا محدودة منذ شهرين.
وقال رجل من الهان الصينيين يدعى شو کان جالسا مع اصدقاء يطالعون بيان الاطباء في صحيفة "اعتقدنا انه يمکن الاصابة بالايدز او مرض ما وتعرض اطفال ونساء للطعن لذا کان الامر مخيفا حقا".
وقال ممثل الادعاء بالمدينة ان اربعة من الايغور وجهت لهم اتهامات " بتعريض الامن العام للخطر" فيما يتعلق بالهجمات وان من المقرر اعتقال اربعة اخرين رسميا.
واعتقلت الشرطة 25 من الايغور بخصوص الهجمات.
وقال ممثل الادعاء اودجار عبد الرحمن السبت ان من الذين وجهت اليهم اتهامات اثنان من مدمني الهيروين استخدما محقنا لسرقة سائق سيارة اجرة ومدمن ثالث استخدم محقنا لمقاومة الشرطة اثناء محاولة اعتقاله. وضرب الرابع بائعا للفاکهة بمحقن.
وقال نيکولاس بيکويلين الباحث في شؤون الصين بمنظمة هيومان رايتس ووتش المعنية بحقوق الانسان الذي يراقب التطورات في شينجيانغ عن کثب "اعتقد ان الرواية التي اصدرتها الحکومة کانت غير مقنعة. اعتقد ان السلطات فشلت حتى الان في اثبات بياناتها الاولى المثيرة للقلق والتي اضفت مصداقية على تلك الشائعات".
وذکرت تقارير حکومية ان 531 شخصا قدموا شکاوى من هجمات بمحاقن منذ الرابع من سبتمبر ايلول لکن 171 شخصا فقط ظهرت عليها علامات جسدية للاصابة.
وقال اطباء ان 22 شخصا يخضعون للملاحظة تحسبا لاي علامات للعدوى لکنهم ذکروا ان من غير المحتمل ان ايا منهم اصيب بالايدز او امراض اخرى.