عاجل:

متى توافق واشنطن على الحل السياسي في سوريا؟

الأحد ٢١ أغسطس ٢٠١٦
٠٣:٢٠ بتوقيت غرينتش
متى توافق واشنطن على الحل السياسي في سوريا؟ معروف أنّ الولايات المتحدة الأميركية هي التي قادت المفاوضات التي جرت في جولات جنيف الممتدّة على مسافة عمر الأزمة السورية، أو أشرفت عليها، وهي التي حددت شروط أيّ حلّ سياسي، سواء عبر تصريحات المسؤولين العلنية، أو من خلال التفاوض المستمرّ مع روسيا منذ التوصل إلى تفاهمات «جنيف 1» في حزيران عام 2012.

وإذا كانت مفاوضات الحلّ السياسي للأزمة القائمة في سوريا بين موسكو وواشنطن، وجولات الحوار بين الوفد الحكومي ووفد المعارضة الذي حدّدته الولايات المتحدة وشركاؤها الدوليون والإقليميون، قد وصلت إلى طريق مسدود وبات الحديث عن فشل الحلّ السياسي وكأنه أمر مفروغ منه، فإنّ المسؤولية تقع حصراً على الولايات المتحدة التي رفضت جميع الاقتراحات الواقعية لحلّ الأزمة، وأصرّت ضمناً على مواصلة الحرب من أجل بلوغ واحد من ثلاثة غايات، الأولى السيطرة على سوريا من خلال الجماعات المسلحة المرتبطة بالولايات المتحدة والمدعومة من حكومات المنطقة حليفة الولايات المتحدة.

الثانية تقسيم سوريا، وخلق أمر واقع يستمرّ عشرات السنين الأمر الذي يجعل منظومة المقاومة والممانعة في موقع دفاعي طيلة هذه الفترة التي قد تمتدّ إلى عقود. الثالثة اقتسام السلطة بين الدولة السورية وأنصار الولايات المتحدة.

ولأنّ الولايات المتحدة أصرّت على كلّ ذلك وصلت المفاوضات بينها وبين روسيا إلى طريق مسدود هذا على الرغم من موافقة روسيا على مراقبة دولية لتشكيل السلطة السياسية بعد وصول الحوار السوري- السوري إلى إصلاحات دستورية وقانونية محددة. ولأنّ واشنطن أصرّت على كلّ ذلك استمرت الحرب وبدا أنّ الحلّ العسكري أو الحسم من قبل كلا الطرفين المتقابلين هو الوسيلة الوحيدة المتاحة.

في ضوء هذا الواقع، يمكن الاستنتاج بوضوح قاطع، أنّ الولايات المتحدة لن تقبل بالحلّ السياسي إلا في حالتين:

ـ الحالة الأولى، أن ترضخ الدولة السورية وحلفاؤها لشرط الولايات المتحدة باقتسام السلطة في سوريا مع أنصارها، بمعزل عن إرادة الشعب السوري، وبمعزل عن الاحتكام إلى صناديق الاقتراع.

ـ الحالة الثانية، مواصلة الحسم العسكري من قبل الدولة السورية وحلفائها، وتحقيق المزيد من المكاسب التي تخلق أمراً واقعاً يدفع الولايات المتحدة إلى البحث عن مخرج يحفظ ماء وجهها، ويغطي على خسارتها للمغامرة في سورية.
* حميدي العبد الله ــ البناء

4

0% ...

آخرالاخبار

حماس: المشهد الكارثي الإنساني وغرق شعبنا وصمة عار على جبين المجتمع الدولي


10 شهداء في حصيلة أولية لمجزرة العدو السعودي في منطقة الشرية بمديرية بني حشيش شرق العاصمة


مسؤول إيراني رفيع : أي هجوم على إيران سيُواجه برد فوري وغير محدود


وزارة الصحة بغزة: بلغت الحصيلة التراكمية منذ بداية العدوان، ⁠74,640 شهيدا، و175,947 إصابة


الدفاع المدني بغزة: آلاف النازحين في القطاع أصبحوا بلا مأوى إثر غرق خيامهم


الدفاع المدني بغزة: كارثة إنسانية جديدة في القطاع بعد فقدان آلاف النازحين خيامهم


الدفاع المدني بغزة: سجلنا غرق مخيمات بأكملها في جميع مناطق القطاع فجر اليوم


الدفاع المدني بغزة: تلقينا أكثر من 1500 نداء استغاثة من مواطنين تضررت خيامهم في جميع محافظات القطاع


مجزرة في تعز.. 30 شهيد في غارة سعودية علی سوق شعبي


المسؤول الأمني: نحذر دول المنطقة من أن أي تعاون مع المعتدين سيجعلهم أهدافاً مشروعة لعمليات الدفاع الإيرانية


الأكثر مشاهدة

وزير الحرب الأمريكي هيغسيث: لم ينجح العزل مع الرئيس ترامب ولن ينجح معي


ارتفاع أسعار النفط نحو 4% وبرنت يسجل 98 دولارا للبرميل


فرانس برس: ١.٦ مليون شخص في مختلف أنحاء فرنسا يشاركون في احتجاجات على على ارتفاع الأسعار


الرئيس الصهيوني: سأعلن يوم الأحد اسم المكلف بتشكيل الحكومة الإسرائيلية الجديدة


السيطرة على سادس طائرة استطلاع أمريكية مسيّرة من طراز MQM-170 في سماء جزيرة قشم


البرلمان التركي يصدق على "اتفاقية مكة" للدفاع المشترك بين تركيا وباكستان والسعودية


ترامب حول النزاع الأوكراني: أعتقد أننا سننهي الأمر قريبا جدا ربما قريبا جدا


إسلامي: تهديد ترامب بشن هجوم على جبل كلنج دليل على العجز


رئيس المنظمة الايرانية للحج والزيارة يبدأ زيارة الى السعودية بدعوة من نظيره السعودي


الرئيس الصهیونی يحدد موعد الإعلان عن اسم الشخصية المكلّفة بتشكيل الحكومة المقبلة


"يونيفيل": نواصل مهامنا في جنوب لبنان حتى انتهاء ولايتنا بنهاية العام الجاري