وتنتمي اللعبة، التي تطورها شركة نيانتيك التابعة لشركة ألفابيت (الشركة الأم لجوجل)، إلى نمط الواقع المُعزز، وتمزج بين الواقع الحقيقي والافتراضي كي تتيح للمستخدم اصطياد كائنات البوكيمون وتدريبها والمتاجرة بها. وتفرض بوكيمون جو على اللاعب البحث عن البوكيمون واصطياده من خلال التجول والمشي في العالم الحقيقي من حوله، حيث تعتمد اللعبة على كاميرا الهاتف بشكل يتيح مشاهدة البوكيمون في البيئة المحيطة للمستخدم عبر شاشة الهاتف، لكن عليكم تجنب الاصطدام ب.
"في احدى المرات كنت قد مشيت كثيرا لاصطياد بوكيمون لكنني لم اكن اعي ما يدور حولي واصطدمت باحد اعمدة الكهرباء والاسوأ ان البوكيمون قد هرب من امامي"
كما تسببت اللعبة بظهور سوق تجارية جديدة في الدول التي طرحت فيها تقدم للزبائن فرص ممارسة اللعبة.
"ما اثار استغرابي هو كيف حظيت هذه السوق التجارية الصغيرة بهذا الاستقبال حيث كتبت بعض المحال التجارية على ابوابها لعب البوكيمون فقط للزبائن او قيام محلات اخرى قريبة من مكان لعب البوكيمونات بتقديم تخفيضات لزيادة عدد البوكيمونات المصطادة وجذب الزبائن"
وكلمة اللعبة بوكيمون، هي كلمة يابانية مُركبة، اختصارًا لما يطلق عليه “وحش الجيب”، او الوحوش الصغیرة ويبدو أن الشركة المطورة للعبة لم تكن تتوقع هذه الكمية الكبيرة من الطلب على اللعبة، لذلك تواجه خوادمها مشاكل، ما دفعها إلى تأجيل إطلاق اللعبة في بعض البلدان لتتمكن من مواجهة المُشكلة وإصلاحها.