عاجل:

الاعلام الفتنوي والمواجهة المطلوبة- الجزء الاول

الجمعة ١٢ أغسطس ٢٠١٦
٠٧:٠٥ بتوقيت غرينتش
هو وسيلة لنقل الافكار والاخبار واداة توعية وبناء مجتمعات. انه الاعلام كما يجب ان يكون في كتب الارشاد ومحاضرات المنظرين واولويات المخلصين.

وسائل متنوعة الاشكال والتقنيات تنقل الفكرة وتساهم في نشر القيم أي قيم في مجتمعات اضحت متلقٍ اصم بامتياز.

المؤسف بل المحزن كما يقول البعض ان يتحول هذا الاعلام من لاعب ايجابي ينقل الاخبار الصحيحة ويكون الرأي العام الصحي الى طريق لنشر الفتنة والتناحر والاختلاف الذي يصل حد اراقة الدماء.

دور سلبي وصورة سوداء تلك التي يلعبها بعض الاعلام في عالمنا اليوم باختلاف اشكاله من مرئي ومسموع الى المقروء والمشاهد الاقرب الى المعاش.

اعلام الفتنة كما يحلو للكثيرين وصفه ذاك الذي يلعب على اوتار الفرقة الطائفية والدينية والمذهبية والعرقية يشاركه الدور اعلام التفنن في تصوير المجازر والفظائع بتقنيات اقرب الى هوليوديات القرن الحالي.

من هنا نتساءل ومعنا كثر في عالمنا العربي والاسلامي،

أين اصبح الاعلام برسالته الحقة والمحقة وادائه المطلوب؟

ماذا فعلت وسائل الاعلام بعقول المتابعين الذين اصبحوا متلقين دون ادراك؟

كيف استطاع اعلام الفتنة لعب الدور الابرز في العقد الاخير؟

ومن المسؤول عن وقف النزف الاسود من شاشات العالمين العربي والاسلامي؟

الضيف:

ناصر قنديل ـ رئيس تحرير صحيفة البناء اللبنانية

كلمات دليلية
0% ...

آخرالاخبار

مساعد قائد حرس الثورة لشؤون هيئة التفتيش العميد محمد تقي شاهجراغي: الحرب لا تزال مستمرة و قواتنا تقاتل كل يوم وكل ليلة في مضيق هرمز وبحر عُمان والخليج الفارسی ومناطق مختلفة وتكبّد العدو خسائر


البرازيل: دا سيلفا: تهديد الحضارات بالإبادة لن يجلب الاستقرار إلى الشرق الأوسط


مصادر لبنانية: قصف مدفعي إسرائيلي بالقذائف الثقيلة استهدف بلدة برعشيت جنوب لبنان


انفجارات عنيفة تهز مدينة تعز اليمنية


إيران ترفع سقف المواجهة.. واليمن يضرب حسابات السعودية


نشر رسالة قائد الثورة الاسلامية بمناسبة بدء العام الدراسي خلال ساعات


إذا لم تمنح أميركا تأشيرة لمصارع ايراني واحد، فلن نشترك ببطولة العالم للمصارعة دون 23 عاما


غوتيرش: علينا إصلاح مجلس الأمن ليعكس عالم اليوم ويتمتع بالشرعية والفاعلية لمواجهة تحديات الحاضر


محمد إسلامي: منعي من حضور اجتماع الوكالة الدولية أسفر عن نتيجة مذهلة


غوتيرش: ما أعقب 7 أكتوبر بالنسبة للفلسطينيين في غزة كان عمليات قتل ودمار واسعة النطاق