وفي حدیث لوکالة الجمهوریة الإسلامیة للأنباء «إرنا» ذکّر البرغوثي بقرار السلطات الکندیة القاضي بمنع مئات النشطاء والمتضامنین مع الشعب الفلسطیني من دخول أراضیها للمشارکة في أعمال «المنتدي الاجتماعي العالمي» الذي عُقد مؤخراً في مدینة مونتریال؛ بحجة نیتهم تنظیم فعالیات مناهضة لـ«إسرائیل» وسیاساتها العنصریة في الأراضي المحتلة.
وقال البرغوثي (وهو أحد الذین شملهم قرار المنع): "إن ما قامت به کندا غیر مقبول وفقاً لکل المعاییر الدولیة، علماً بأنها لم تقدم لنا أي سبب مباشر على الإطلاق لهذا المنع الذي طال شباباً فلسطینیین، وأحراراً من دول عربیة وأخرى أفریقیة (...) لقد قدّمت بذلک دلیلاً صارخاً على أن حریة الرأي والتعبیر متوفرة فقط بشکل نسبي، بحیث أنها تغیب بمجرد أن یتعلق الأمر بفلسطین وقضیتها، وتجري المسارعة من أجل خدمة «إسرائیل» ومصالحها، وقد تکرر الأمر من قَبل".
وشدد البرلماني الفلسطیني على أن "هذه الإجراءات التعسفیة لن تضعف حرکة التضامن مع القضیة الفلسطینیة العادلة والمحقة".
وأضاف: "نحن ثقتنا کبیرة في إخوتنا وأخواتنا من مختلف الجالیات العربیة والإسلامیة حول العالم بأن یقوموا نیابة عنا بمواصلة طریق فضح الفاشیة «الإسرائیلیة»، ودحض الروایة الکاذبة والتضلیلیة التي تروجها تل أبیب من أجل خداع المجتمع الدولي وتصویر نفسها على أنها ضحیة".
وتابع القول: "ما فعلته السلطات الکندیة لن یدفعنا للتخلي عن حقنا في إعلاء صوت الشعب الفلسطیني المعذب والمقهور بفعل السیاسیات الاحتلالیة القمعیة والتهویدیة، وسنطرق کل باب من أجل هذه الغایة التي کلفتها لنا کل المواثیق والأعراف".
المصدر : ارنا
5