ونجاح المقاومة في صد المشاريع والمخططات المشبوهة أسس لمعادلات جديدة في المنطقة ولمرحلة جديدة من المواجهة لا مثيل لها في تاريخ الصراع.
والمعادلات التي فرضتها المقاومة لم تنحصر بساحة المواجهة مع العدو الاسرائيلي وانما تعدتها الى ساحات أخرى في اطار مواجهة مشروع عدواني يمتد من اليمن الى العراق وسوريا وفلسطين وصولا الى لبنان عنوانه استباحة المنطقة والهيمنة عليها.
واعتمد المشروع الاستعماري على أدوات محلية شكلت أداة تنفيذية له او عملت على رعاية ودعم منفذيه الجماعات التكفيرية وقد برزت السعودية ودول أخرى في كراعية فكرية ومادية لهذه الجماعات.
فالمقاومة التي اصابت الكيان الإسرائيلي في روحه مقتلا كما قال امين عام حزب الله السيد حسن نصرالله افشلت في سوريا واليمن اشرس عدوانين على هذين البلدين.
في حين كسرت المقاومة الحصار في غزة مؤكدة ان لديها من القدرات العسكرية المتنوعة ما يمكنها من الوصول إلى القدس وتل أبيب.
وهذا يقودنا إلى القول بأن محور المقاومة في المنطقة رسم لمسيرته خطاً تصاعدياً يتدرج فيه بيقين وثبات، وقد أضحى رقماً رئيساً وصعباً في المعادلة الاقليمية.
- ما مدى قدرة احتمال العدو الاسرائيلي لتعاظم قدرات المقاومة؟
- ألم تثبت المقاومة أن الجيش الاسرائيلي قابل للهزيمة بل وللردع أيضا؟
- ماذا عن تعاظم دورها في الاقليم ودوليا؟
الضیوف:
غالب قنديل - رئيس مركز الشرق الجديد للدراسات والاعلام