الاقتحام الاول نفذها أكثر من ثلاثمئة مستوطن فيما قامت قوات الاحتلال بفرض طوق عسكري واغلقت محيط وبوابات البلدة القديمة كما نشرت الآلاف من عناصر الشرطة والوحدات الخاصة في أزقة القدس المحتلة
والاقتحام الثاني كان على يد نحو مئة مستوطن تحت حراسة مشددة لقوات الاحتلال التي أقدمت على الاعتداء بالضرب وقنابل الغاز على المواطنين المقدسيين الذين حاولوا الوصول الى المسجد الاقصى المبارك.
جمعية الهلال الاحمر الفلسطيني أفادت ان خمسة عشر فلسطينيا جرحوا داخل المسجد جراء اعتداء قوات الاحتلال والمستوطنين عليهم.
وسبقت الاقتحامات تنظيم المستوطين مسيرات استفزازية حول أسوار القدس القديمة ومحيط بوابات المسجد الأقصى وسط هتافات عنصرية تدعو لقتل الفلسطينيين، واقامة الهيكل المزعوم مكان الاقصى.
خارجية السلطة الفلسطينية قالت إن هناك حاجة لعقد اجتماع طارئ الجامعة العربية ومنظمة التعاون الإسلامي على مستوى المندوبين واصفة الاقتحامات باعادة احتلال المسجد الاقصى بالقوة ليس ببعده العسكري فقط وانما التهويدي أيضا.
حركة فتح اعتبرت الاقتحامات بمثابة جريمة حرب واعتداء صارخ على أقدس المقدسات وامتهان لكرامة الأمة الاسلامية أينما وجدت.
حركة حماس حذرت الكيان الاسرائيلي من تفجير الوضع في حال استمرار جرائمها داعيا كافة الفلسطينين إلى الاستنفار لحماية الأقصى، كما طالبت في الوقت نفسه الأطراف الدولية بالتدخل لوقف عدوان الاحتلال ومستوطنيه.
الحركة الإسلامية في اراضي ثمانية واربعين حذرت من خطر داهم يحدق بالمسجد الأقصى ترعاه سلطات الاحتلال بهدف تقسيمه تمهيدا لإقامة هيكله المزعوم.
ويأتي هذا الاقتحام الجديد، استكمالا لحلقات الاقتحام اليومي التي ينفذها المستوطنون بدعم ومساندة من حكومة الاحتلال بهدف تكريس التقسيم الزماني تمهيدا لفرض التقسيم المكاني، وتتزامن ايضا مع مواصلة سلطات الاحتلال لإجراءاتها القمعية بحق موظفي الاوقاف الاسلامية وحراس المسجد الاقصى الذين يتعرضون للاعتقال والابعاد عن المسجد بالإضافة الى استمرار الاستيطان ومصادرة أراض واحياء محيطة بالقدس والمسجد الاقصى يسكنها فلسطينيون.
5