عاجل:

هآرتس: محادثات سرية لاستعادة أملاك اليهود بالدول العربية!

الثلاثاء ٠٩ أغسطس ٢٠١٦
٠١:٣٥ بتوقيت غرينتش
هآرتس: محادثات سرية لاستعادة أملاك اليهود بالدول العربية! قررت بعض الدول العربية تعويض اليهود الذين غادروها وتركوا أملاكهم ولم يفكروا في العودة واستردادها قبيل هجرتهم إلى فلسطين عام 1948.

وبحسب صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية، جرت اتصالات سرية بين الكيان الإسرائيلي ومصر من أجل استعادة أموال المهاجرين، متوقعة أن يتم ذلك خلال شهر أو شهر ونصف على الأكثر.

وأكدت الروائية عيدا أهروني التي تبلغ من العمر 83 عاما، أنها علمت قبل 3 أسابيع أخبارا مؤكدة عن اتصالات سرية بين "إسرائيل" ومصر من أجل أموال المهاجرين، مشيرة إلى أن الاتصالات جاءت لاستعادة أملاك وأموال تركها اليهود في مصر قبل هجرتهم في 1948م.

وأضافت وزيرة الشؤون الاجتماعية الإسرائيلية للصحيفة، جيلا جملئيل، أن السرية الكبيرة التي تحيط بهذه القضية أصلها الخوف من تسريب المعلومات، كما توقعت أن تثمر المداولات السرية مع جهات عربية بهذا الموضوع عن نتائج ذات وزن جوهري تتيح لاحقا استعادة هذه الأملاك.

وأوضح عضو الكنيسيت، أورن حزان، أن "إسرائيل" تتحدث عن مداولات سرية مع الدول العربية، كما تفحص إمكانية القيام بمسح شامل لأملاك اليهود الخاصة والعامة، بما فيها الكنس والمقابر في العالم العربي، متوقعا خروج مخمنين إسرائيليين للدول العربية لتحديد قيمة هذه الأملاك، مضيفا أن عائلته تركت عقارات بالمغرب وتونس.

المصدر: موقع دوت مصر

106-4

0% ...

آخرالاخبار

بولسونارو يواجه دا سيلفا في جولة ثانية من انتخابات الرئاسة البرازيلية


العقود الآجلة لخام برنت ترتفع دولاراً للبرميل عقب إعلان اليمن استهداف منشآت تابعة لأرامكو السعودية


جيش الاحتلال ينفذ عملية نسف في المناطق الشمالية الشرقية لمخيم البريج وسط قطاع غزة


بالفیدیو...أُغلقت المدارس الفرنسية لأسباب أمنية


ايران تحتج على النرويج بسبب أنشطة ستارلينك غير المصرح بها


جيش الاحتلال ينفذ عملية نسف في المناطق الشمالية الشرقية لمخيم البريج وسط قطاع غزة


مصادر إعلامية: تعليق حركة الطيران في مطار الرياض بالسعودية بعد هجوم للقوات المسلحة اليمنية


حزب الخضر البريطاني يصوت على تصنيف الصهيونية شكلا من العنصرية


فلافيو بولسونارو ولولا دا سيلفا سيذهبان إلى جولة ثانية من الانتخابات في 25 تشرين الأول/ أكتوبر


عقب احتجاجات طلاب المدارس الثانوية في فرنسا، تم إغلاق عدد كبير من المدارس في البلاد التي تُعدّ بؤرة الأزمة.