سيؤل وواشنطن تتفقان بشأن الرد على بيونغ يانغ
السبت ٠٥ سبتمبر ٢٠٠٩
٠٥:٣١ بتوقيت غرينتش
اتفقت كوريا الجنوبية والولايات المتحدة السبت، على ضرورة تنسيق اي رد محتمل على كوريا الشمالية على خلفية اعلانها الوصول للمرحلة الاخيرة من تخصيب اليورانيوم.
جاء ذلك عقب المحادثات بين المبعوث الاميركي الى كوريا الشمالية ستيفن بوسوورث والمسؤولين الكوريين الجنوبيين في سيؤل.
وتناولت المحادثات اعادة اطلاق المفاوضات السداسية مع بيونغ يانغ بشان ملفها النووي.
وقد اجرى بوسوورث محادثات مع كبير المفاوضين في سيؤل بشان الملف النووي الكوري الشمالي وي سانغ لاك.
ويقوم بوسوورث بجولة في المنطقة في محاولة لاحياء المفاوضات السداسية حول الملف النووي الكوري الشمالي (الكوريتان والولايات المتحدة واليابان والصين وروسيا) والتي انسحبت منها بيونغ يانغ في نيسان/ابريل الماضي.
ورفض الدبلوماسي الاميركي الادلاء باي تصريح بعد لقائه مع المفاوض الكوري الجنوبي، واحال الصحافيين الى مؤتمر صحافي متوقع الاحد.
وبحسب وكالة يونهاب فان الرجلين بحثا امكانية رد منسق على ما اعلنته كوريا الشمالية الجمعة حول انشطتها النووية بعد ايام من سلسلة مبادرات تصالحية تتناول خصوصا العلاقات مع كوريا الجنوبية.
وقالت الوكالة نقلا عن مصدر لم تكشف هويته "في حين يزيد الشمال التوترات ويقدم في الوقت نفسه مبادرات تصالحية, درس (بوسوورث ووي) الوضع وناقشا ردا منسقا".
واعلن نظام بيونغ يانغ الجمعة انه بلغ المرحلة الاخيرة من تخصيب اليورانيوم. وقال ايضا انه يضع اللمسات الاخيرة على اعادة معالجة قضبان اليورانيوم ويعمد الى جعل استخدام البلوتونيوم عسكريا.
وطيلة سنوات, رفضت كوريا الشمالية اتهامات الولايات المتحدة ومفادها انها تمتلك برنامجا سريا لتخصيب اليورانيوم.
ويشكل ما اعلنته بيونغ يانغ تحديا بعد العقوبات المشددة التي فرضتها الامم المتحدة عليها اثر تجربة نووية جديدة في 25 ايار/مايو وتجارب صاروخية عدة في تحد لقرارات مجلس الامن الدولي.
واعربت الخارجية الاميركية عن "قلقها الشديد" حيال ما اعلنته كوريا الشمالية, موضحة في الوقت نفسه انه يتعذر عليها التحقق من صحته.
وقال البيت الابيض انه يريد مواصلة تطبيق العقوبات الدولية المفروضة على كوريا الشمالية بقوة بسبب انشطتها النووية.
واعلن المتحدث باسم البيت الابيض روبرت غيبس الجمعة "نبقى مصصمين على ان تحترم كوريا الشمالية التزاماتها الدولية ونواصل تطبيق العقوبات الدولية التي تمت الموافقة عليها, بقوة".
واضاف ان "هدفنا يبقى وسيبقى نزع الاسلحة النووية" في شبه الجزيرة الكورية.
من جهتها, توعدت كوريا الجنوبية برد "قاس" على "تهديدات واستفزازات" بيونغ يانغ.
وفي اليابان, توعد كاتسويا اوكادا الذي سيتولى بحسب الصحافة حقيبة وزارة الخارجية في الحكومة اليابانية المقبلة المنبثقة عن انتخابات 30 اب/اغسطس, باعتماد الحزم.
وقال "سنرد بعقوبات قاسية" على الانشطة النووية واطلاق الصواريخ الكورية الشمالية.
واعرب وزراء الخارجية الاوروبيون عن قلقهم ايضا. وشددت روسيا على ضرورة استئناف المباحثات.
وسيلتقي بوسوورث الذي زار بكين يومي الخميس والجمعة, الاحد في سيول وزير الخارجية الكوري الجنوبي يو ميونغ-هوان, ثم يغادر الى اليابان اخر محطة في جولته.