والمعتصمون في الدراز يفدون الشيخ عيسى قاسم بأرواحهم اذا تطلب الامر..
وشهداء، في المعتقلات، تحت التعذيب ماتوا..
و النظام يلاحق مجلس عزاء الشهيد الحايكي محاولا إغلاقه..
أما إسقاط جنسيات المواطنين بذرائع لم تنطل ِ حتى على حلفاء النظام الدوليين..
فيعمل وزير الداخلية على قرارات تساعد في شرعنتها وتحويلها
أمرا واقعا...
- فماذا بعد تصعيد النظام لمواجهته مع الشعب في كل الساحات؟
- ماذا بعد القتل والتعذيب والاعتقال واسقاط الجنسية والفصل من العمل؟
- أين مجالس حقوق الانسان الدولية ومنظماته؟
الضيوف:
جواد عبد الوهاب - اعلامي بحريني
حسن المرزوق - ناشط سياسي
عبد الغني خنجر - المتحدث بإسم حركة حق في الخارج