الامارات تمارس ضغوطا ضد الرعايا الايرانيين
السبت ٠٥ سبتمبر ٢٠٠٩
٠١:١٥ بتوقيت غرينتش
يواجه المواطنون الايرانيون المقيمون في الامارات والاشخاص الذين ينوون السفر الى هذا البلد العديد من المشاکل فان حضور مسؤولي السفارة الايرانية ضروري لمعالجة هذه المشاکل .
يذکر ان السفير الايراني في الامارات حميد رضا آصفي غادر دولة الامارات نهاية الشهر الماضي وعاد الى طهران ولم يعين خلفا له لحد الآن.
کما ان مساعد السفير الايراني في الامارات انهى مهام عمله في اذار مارس/ الماضي وعاد الى طهران، فضلا عن ان مهمة القنصل الايراني في دبي محمد جعفر خطيب زاده ستنتهي اواخر شهر ايلول/سبتمبر الحالي وسيغادر الامارات عائدا الى طهران.
يذکر ان الايرانيين المقيمين في الامارات مثل التجار والسياح واجهوا مصاعب جمة خلال الاشهر الماضية من قبل المسؤولين الاماراتيين.
ويعد الغاء اقامة احد علماء الدين الايرانيين الذي مضى على اقامته في دولة الامارات اکثر من 20 عاما ويمارس نشاطاته في مسجد الإمام الحسين (ع) في دبي، من نماذج هذه الضغوط التي تمارسها حکومة ابوظبي ضد الرعايا الايرانيين.
کما ان دولة الامارات أخرت لعدة اسابيع تمديد اقامة ممثل الولي الفقيه حجة الاسلام شاهجراغي.
وکانت السلطات القضائية والامنية في الامارات استدعت خلال الاسابيع الماضية بعض التجار والمستثمرين الايرانيين وطالبتهم بمغادرة الامارات خلال اسبوع واحد بعد ان الغت اقامتهم.
کما ان بعض الايرانيين احتجزوا في المطار حين دخولهم الى الامارات وتم تسفيرهم الى ايران.
وابلغ مسؤولو الشؤون الامنية في الامارات جميع المساجد والحسينيات بان تؤيد الاجهزة الامنية کافة الخطابات والمجالس التي تقام في شهر رمضان والا لن يسمح لهم باقامة هذه المراسم.
وتفيد بعض الاخبار ان وزير العلوم السابق محمد مهدي زاهدي سيعين سفيرا للجمهورية الاسلامية الايرانية في الامارات الا ان اي مصدر رسمي لم يؤکد هذا الخبر لحد الآن.