طهران تحذر كيان الاحتلال من ارتكاب اية حماقة
السبت ٠٥ سبتمبر ٢٠٠٩
٠٩:١٠ بتوقيت غرينتش
شدد مستشار قائد الثورة في الشؤون العسكرية الايرانية اللواء رحيم صفوي السبت على ان ايران قوة سياسية وثقافية وعسكرية في الشرق الاوسط وان لدى قواتها المسلحة القوة والاقتدار اللازم للدفاع عن مصالحها الوطنية، وسترد بقوة محطمة على اي حماقة صهيونية.
وأضاف صفوي ان الكيان الصهيوني يعاني من مشاكل عديدة على الصعيدين الداخلي والخارجي، متوقعا ان يقوم الصهاينة بإثارة فتنة جديدة في المنطقة حتى نهاية السنة الحالية من اجل التغطية على هزائمهم في الحرب على لبنان وغزة.
وبشأن الاستراتيجية العسكرية لإدارة اوباما، أكد القائد السابق لحرس الثورة ان الاستراتيجية العسكرية لإدارة اوباما لا تختلف عن إدارة بوش، باستثناء تغيير بسيط، وهو سحب 35 الفا من القوات من العراق ومن جهة اخرى زيادة قواته في افغانستان، حيث يتواجد حاليا حوالي 83 الفا من القوات الاميركية اضافة الى قوات الناتو وايساف في هذا البلد.
واضاف انه يبدو ان تكون الهزيمة العسكرية الاميركية في افغانستان اكبر من هزيمتها في العراق، ومن المحتمل ان تتحول افغانستان الى فيتنام اخرى للقوات الاميركية وحلفائها.
وتابع أن تواجد اكثر من 200 الفا من القوات الاجنبية ونشر القواعد العسكرية في المنطقة ومبيعات مليارات الدولارات من الاسلحة للعراق والامارات والكويت والسعودية من اجل نهب الثروات النفطية لهذه الدول وتحت ذريعة التخويف من ايران، هو السبب الرئيسي في انعدام الامن في منطقة جنوب غرب آسيا ومنطقة الخليج الفارسي.
وتابع ان روسيا والصين وايران لديهم مخاوف من تواجد القوات الاجنبية في المنطقة، وان الحل الوحيد من اجل استتباب الامن والاستقرار في الشرق الاوسط يتمثل في خروج القوات المحتلة.
وحول انسحاب القوات الاميركية من العراق، قال اللواء صفوي انه من المقرر ان تنسحب القوات الاميركية من العراق في سنة 2010، الا ان الاميركان سيحتفظون بـ 10 قواعد في الاراضي العراقية، مشيرا الى ان الادارة الاميركية تمكنت من بيع اسلحة بقيمة 8 مليارات دولار للجيش العراقي، وهذا يعني ان هذا الجيش اصبح اميركيا بالكامل، متوقعا ان يبقى الامريكان في العراق لعدة سنوات من اجل نهب نفط العراق وتأمين مآربهم الاستراتيجية.
وقال اللواء يحيى رحيم صفوي في معرض تحليله عن الانتخابات الرئاسية الاخيرة واوضاع المنطقة، ان الانتخابات كانت ملحمة شعبية حيث بلغت نسبة المشاركة 85 بالمائة، فلم نشهد طيلة 29 عملية انتخابية هذه النسبة من المشاركة، وكان من شأنها ان تترك اثرا كبيرا في زيادة الثقل الجيوسياسي لايران، الا ان بعض تحركات المجموعات والشخصيات السياسية وللأسف نشاهد وبمرارة انحسارا في المجال الجيوسياسي، وهذا ما كانت الدول الغربية تصبو اليه.
واكد ان الامريكان والبريطانيين توصلوا الى نتيجة انهم ومن خلال التهديدات الناعمة يمكنهم ممارسة الضغوط اللازمة وايجاد التغييرات في الدول المستقلة.