وافادت وكالة "ارنا" انه على اعتاب اللقاء الذي سيجمعه مع الرئيس الايراني حسن روحاني في باكو، اكد بوتين ان تخفيف حدة التوتر بشان الموضوع النووي الايراني بعد التوقيع على خطة العمل المشتركة الشاملة، وفر اجواء ايجابية امام ايران وروسيا، الراغبتين بتعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية بينهما.
واوضح انه تلمس خلال زيارته الى طهران العام الماضي وبعد لقائه بقائد الثورة الاسلامية والرئيس الايراني، وجود رغبة اكيدة للتعاون والتنسيق لدى ايران.
وقال: "انه وبعد الجهود المشتركة التي بذلها البلدان فان حجم التبادل التجاري خلال الاشهر الخمسة الاولى من عام 2016 وصل الى 855 مليون دولار، اي بزيادة نسبتها 70 بالمئة قياسا بالفترة ذاتها من العام الماضي.
واكد على ان التعاون بين طهران وموسكو اخذ يكتسب في بعض المجالات طابعا استراتيجيا، كما هو حال موضوع التعاون في المجال النووي للاغراض السلمية، فمحطة بوشهر النووية بنيت وفقا للتكنولوجيا الروسية، ومن المقرر ان يتم بناء 8 مفاعلات نووية اخرى جديدة في ايران.
واشار بوتين الى وجود مشروعات واسعة يتم التخطيط لها في مجالات النفط والغاز والفضاء والكهرباء بين طهران وموسكو.
واضاف: "ان روسيا تسعى لمنح ايران قرضا حكوميا بمبلغ ملياري و200 مليون دولار لتغطية الكلفة المالية لبناء محطة حرارية لتوليد الكهرباء على سواحل الخليج الفارسي في بندر عباس".
من جهة اخرى، اكد بوتين ان روسيا ترغب بالمشاركة مع ايران في التعامل مع القضايا الاقليمية، معتبرا ان هذا التوجه هو عامل مهم للحفاظ على امن واستقرار مناطق اسيا الوسطى والشرق الاوسط وبحر خزر كما شدد على دعم بلاده لانضمام طهران الى منظمة شنغهاي للتعاون.