هدوء حذر شمال اليمن بعد مصرع العشرات
السبت ٠٥ سبتمبر ٢٠٠٩
٠٦:٥٢ بتوقيت غرينتش
اكد المتحدث باسم جماعة الحوثيين محمد عبد السلام السبت، ان هدوءا نسبيا يسود معظم مناطق شمال اليمن بعد اعلان تعليق العمليات العسكرية.
وفي تصريح لقناة العالم الاخبارية دعا عبد السلام الحكومة اليمنية للجلوس الى طاولة المفاوضات لتثبيت الهدنة.
هذا واتهمت الحكومة اليمنية الحوثيين بخرق الهدنة المعلنة في منطقتي الملاحيظ وحرف سفيان، بعد ساعات على اعلان تعليق العمليات العسكرية .
واعتبر الامين العام للمعهد اليمني للتنمية الديمقراطية احمد الصوفي ان خرق وقف اطلاق النار او تعليقه دليل على ان محافظة صعدة مازالت تشكل خطرا على استقرار البلاد.
وفي حديث لقناة العالم اكد الصوفي ضرورة ان يصمد قرار الهدنة لان ينطوي على بعد انساني.
بدورهم، الحوثيون عرضوا صورا تظهر طلعات جوية للطيران الحربي الحكومي في مديرية الملاحيظ ومناطق اسفل مران ومقاطع من قنابل محرمة دوليا وصواريخ استخدمتها السلطات ضد المواطنين.
الى ذلك دعا الحوثيون الحكومة للمساعدة بعودة النازحين الى مناطقهم في الشمال. وكان عشرات القتلى سقطوا في تجدد المعارك بين الجيش والحوثيين في شمال البلاد بعد اعلان الحكومة وقف العمليات العسكرية.
وفي السياق اعلن مصدر عسكري يمني سقوط عشرات القتلى في معارك عنيفة بين الجيش اليمني وجماعة الحوثيين في شمال البلاد،وذلك بعد نحو اربع ساعات على اعلان الحكومة وقف العمليات العسكرية.
واضاف المصدر ان الاشتباكات تركزت في منطقتي الملاحيظ وحرف سفيان،وكانت الحكومة اليمنية قد علقت عملياتها العسكرية ضد الحوثيين تلبية لنداء وكالات الاغاثة التي طالبتها بفسح المجال امام تامين المساعدات لنحو مئة الف مشرد جراء المعارك.
تجددت الاشتباكات بين الجيش اليمني والحوثيين فجر اليوم السبت، وذلك بعد نحو 4 ساعات على اعلان الحكومة وقف العمليات العسكرية.
وافاد مراسلنا بان الاشتباكات تركزت في منطقتي الملاحيظ وحرف سفيان دون ان ترد معلومات عن وقوع خسائر.
وسارعت الحكومة اليمنية اليوم السبت الى اتهام الحوثيين بانتهاك وقف اطلاق النار الهش الذي تم التوصل اليه الجمعة للسماح بتقديم مساعدات انسانية في شمال غرب اليمن.
وقالت اللجنة الامنية العليا في بيان ان الحوثيين هاجموا القوات الحكومية بمنطقة الملاحيظ في المنطقة الجبلية المجاورة للسعودية بمحافظة صعدة وفي منطقة حرف سفيان بمحافظة عمران المجاورة.
وكانت الحكومة اليمنية علقت عملياتها العسكرية ضد الحوثيين استجابة لنداء وكالات الاغاثة التي طالبتها بفسح المجال امام تامين المساعدات لنحو 100 الف مشرد جراء المعارك.
وقالت الحكومة انها "لا ترى مانعا في تعليق العمليات العسكرية ابتداء من التاسعة مساء (18:00 بتوقيت غرينتش) من يومنا هذا (امس) الجمعة".
وامام هذا التصعيد تزداد المخاوف من مستقبل الصراع في اليمن خاصة بعد اثبات الحوثيين التورط السعودي في التصعيد.
من جهة اخرى، ندد مدير "مركز الثقلين" في صنعاء الشيخ علي الحرازي بموقف السعودية الداعم للارهاب وللتطهير الطائفي ضد الشيعة في المنطقة.
وقال حرازي في اتصال هاتفي مع العالم: ان الحرب في اليمن ضد الحوثيين هي تنفيذ لاجندة سعودية بالتحالف مع البعثيين في العراق للقضاء على الشيعة الزيديين في هذا البلد.