مبعوث اميركي يبحث برنامج بيونغ يانغ النووية في سول
السبت ٠٥ سبتمبر ٢٠٠٩
٠٣:٤٢ بتوقيت غرينتش
التقى المبعوث الاميركي المكلف بالملف النووي الكوري الشمالي ستيفن بوسوورث اليوم السبت مع نظيره الكوري الجنوبي وي وونغ لاك.
وتم اللقاء في سول في اطار جولة اسيوية يقوم بها بوسوورث في مسعى لاقناع كوريا الشمالية بالعودة الى المفاوضات السداسية بشان ملفها النووي.
وخلال الاجتماع تناول الجانبان سلسلة من المسائل المتعلقة بالقضية النووية في شبه الجزيرة الكورية.
وقالت مصادر حكومية كورية جنوبية ان الجانبين بحثا بشكل رئيس الخطوات التي قامت بها بيونغ يانغ مؤخرا في ما يتعلق ببرنامجها الخاص بالاسلحة النووية ومطالبتها برفع العقوبات، واجراء حوار بين كوريا الشمالية والولايات المتحدة.
وفي رسالة الى رئيس مجلس الامن الدولي يوم الخميس، صرحت كوريا الشمالية بان معالجة قضبان الوقود المستنفدة "في المرحلة الاخيرة ويجري استخدام البلوتينيوم المستخرج في عمل اسلحة".
وقالت الرسالة، التي ارسلها المبعوث الدائم لكوريا الشمالية لدى الامم المتحدة، ايضا انه "قد تم اجراء تخصيب تجريبي لليورانيوم بنجاح للدخول في مرحلة الاكتمال".
وجدد الجانبان تاكيدهما على دعم الهدف الخاص بنزع السلاح النووي الكامل، كما ناقشا تقديم "حزمة شاملة" من الحوافز لكوريا الشمالية، طرحها من قبل الرئيس الكوري الجنوبي لي ميونغ باك خلال قمة كوريا الجنوبية والولايات المتحدة التي عقدت بواشنطن في حزيران/يونيو الماضي.
كما ناقش المسؤولان طرق اعادة اطلاق المحادثات السداسية حول نزع السلاح وتعزيز التعاون بين سول وواشنطن.
جدير بالذكر ان ستيفن بوسورث، الذي يقوم حاليا بزيارة لثلاث دول آسيوية، وصل الى سول الجمعة بعد اختتام زيارته الى الصين ومن المقرر ان يزور اليابان ايضا.
من جانبها، اعربت الادارة الاميركية امس الجمعة، عن قلقها العميق ازاء اعلان بيونغ يانغ احراز تقدم في برنامج اسلحتها النووية، وتعهدت بمواصلة العقوبات الدولية الصارمة عليها.
وذكر المتحدث باسم وزارة الخارجية الاميركية ايان كيلي للصحفيين: "اننا قلقون للغاية ازاء هذا الاعلان بانهم اوشكوا على تحويل المواد النووية الى اسلحة"، بيد انه رفض التعليق على صحة هذه الانباء.
وقال المتحدث باسم البيت الابيض روبرت غيبس: ان الولايات المتحدة ستواصل "التزامها بضمان تمسك كوريا الشمالية بالتزاماتها الدولية"، و"التطبيق الصارم للعقوبات التى وافقنا عليها".