عاجل:

بالصور؛ "داعش" البريطانية تعذب هولنديا!

الإثنين ٠١ أغسطس ٢٠١٦
٠٦:٢٥ بتوقيت غرينتش
بالصور؛ قضى المصور الهولندي دانيال راي 26 عاماً أسوأ أيام حياته، عندما قبضت عليه جماعة "داعش" الارهابية في سوريا لأكثر من عام كامل.

13 شهراً و2 مليون جنيه استرليني فدية

وخضع المصور الهولندي للتعذيب من قبل مسلحين بريطانيي الأصل في صفوف الجماعة، حيث كان برفقة كل من جون كانتيل وآلان هانينغ وجيمس فولي نفسه، بحسب صحيفة "دايلي ميل" البريطانية، إلا أنه نجا من الاحتجاز، على خلافهما، ليروي قصته ومشاهداته، والتي تعد الأكثر تفصيلاً من داخل سجن تابع لـ"داعش".

ويحكي دانيال أن المسؤولين عن احتجازه كانوا ثلاثة بريطانيين يعرفون بـ"الخنافس"، وفي أول أيام احتجازه، سأله الخنفس من أصل بريطاني، يدعى جورج، عما إذا كان يعرف إلى أين سيتجه حيث كان معصوب العينين في سيارة، وعندما لم يجب راي المحتجزون الآخرون معه، قال جورج: "ستذهبون لمشاهدة عملية إعدام، حيث كان الرجل الضحية متهماً بالتجسس لصالح الغرب، وبالتالي حكمت عليه محكمة داعش بالإعدام".

لا أصفاد لرجل ميت

وبينما مضت السيارة بالمحتجزين داخل الصحراء، أخذ جورج يدندن أنشودة لداعش، وعند وصولهم، نزع ضمادات العينين عن دانيال والآخرين، ووجدوا رجلاً جاثماً على ركبتيه قرب حفرة، فيما ربطت يداه وعصبت عيناه، وتفاجأ دانيال بأن "داعش" لن تضع أصفاداً على رجل ميت، حيث ربطت يدا الضحية بقطعة قماش فقط.

وأجبر عناصر داعش المحتجزون على حمل ورقة كتب عليها: "لا أريد أن ينتهي المطاف بي مثله (أي مثل الرجل المقتول). ادفعوا 2 مليون لتحريري"، وحذر جورج دانيال من أنهم سيطلقون النار عليه إذا أفسد الأمر، ثم نفذ الارهابي جون محمد اموازي عملية الإعدام، بإطلاق النار على الرجل في رأسه، فسقط في الحفرة، ثم سدد عليه 8 طلقات أخرى في صدره.

ورغم بشاعة المنظر، إلا أن دانيال وجد راحة في أن العملية تمت بسرعة، وأنها تمت بواسطة مسدس لا ذبحاً، كما توقع من حديث الإرهابيين في البداية. وفي طريق العودة، مال رينغو، أحد الخنافس، على أذن دانيال وقال له: "أتريد ان تعرف سراً؟ أنت التالي".

عذابات "أبو هريرة"

وتشير الصحيفة إلى أنه منذ احتجازه في أيار 2013، تعرض دانيال للتعذيب والاستجواب يومياً. وفي أحد الأيام دخل عليه أبو هريرة، المعروف بأنه من أعتى حراس السجون في داعش، ونظر إلى رجل ملقى على أرضية الغرفة بلا حراك وقال لدانيال: "هل أنت مستعد لي؟ بعد 24 ساعة ستصبح مثله"، ثم أمره برفع يديه للأعلى، وربط يديه، المربوطتين أصلاً بأصفاد، بسلاسل حديدية، ما جعل جسده يتمدد بالكامل نحو السقف، ثم قاله له: "سأراك غداً، قد تكون مستعداً للحديث عندها".

وحاول دانيال الانتحار، إلا أن محاولته باءت بالفشل، الأمر الذي أسعد الإرهابيين لأنهم بحاجة لضحايا ليبتزوا دولهم لدفع فدية لهم، وبعد 24 يوماً من الاحتجاز، وعندما وقف دانيال أمام مرآة للمرة الأولى منذ خطفه، وجد علامات سوداء حول عينيه، وعلامات السلاسل الحديدية حول رقبته ويديه. كما أصبح خداه غائرين، ونتأت عظامه من تحت جلده.

وبحلول تشرين الأول، انضم لدانيال أكثر من 12 رهينة من دول غربية، في القبو الذي احتجز فيه بحلب، وكان بينهم الأميركي جيمس فولي والبريطاني جون كانتيل.

وبحسب إفادات دانيال، ما يميز كان الخنافس أنهم دائماً يرتدون أغطية وجه سوداء وأحذية مناسبة للصحراء، وملابس عسكرية سوداء وخضراء. وكان جورج الأكثر عنفاً ولا يمكن التنبؤ به، بينما رينغو متحفظ، والارهابي جون مسؤول عن تنفيذ الإعدامات. وكان الإنذار عن وصول هذه المجموعة رائحة قوية للجسم، في كل مرة أحس السجناء بنفحة منها، تدبّ حالة من الذعر في أوساطهم.

وداعاً فندق أسامة

ويروي دانيال أن الخنافس ألفوا أغنية على لحن "فندق كاليفورنيا" الشهيرة، وأجبروا المساجين على حفظها وغنائها بنسختها الجديدة التي كانت تقول: "مرحباً بكم في فندق أسامة الجميل، مكان جميل، مكان جميل، لن تغادروا أبداً فندق أسامة، وإذا حاولتم، ستموتون".

وفي أحد الأيام، وبعد تعذيب وسخرية من المساجين، وقف جورج أمام دانيال، أمسك بأنفه وسأله: هل أنت الفتى الدنماركي؟، فأجاب الأخير بنعم، عندها قال جورج: عندنا سؤال لك. وهنا ارتبك دانيال، فهذا السؤال كان ليتأكد والداه من أنه على قيد الحياة، قبل أن يدفعا الفدية.

سأل جورج: من اشترى سيارتك القديمة؟، وما كان دانيال ليحبذ سؤالاً في العالم أكثر من هذا، حيث كان بعث رسالة مشفرة لأهله، عبر رهينة محرر سابقاً، راجياً أن يطلب والديه إجابة سؤال يتعلق بشيء بلون أخضر إذا كان سيطلق سراحه، ولسعادته، كان لون سيارته القديمة أخضر، واشتراها والداه، ما عنى أنهما مستعدان لدفع الفدية وقدرها 1.5 مليون جنيه إسترليني. وما إن أعطى دانيال الجواب الصحيح، حتى قال له جورج: حسناً، بوسعك العودة للمنزل.

عندها، غادر دانيال، متنقلاً من سيارة الى أخرى، من سوريا عبر الحدود التركية، وتم تسليمه للجنود هناك.

وفي 20 حزيران 2014، عاد للدنمارك. وفي كانون الثاني من العام الجاري، أكدت القوات الأميركية مقتل الخنفس اموازي في غارة، بينما لا يزال مصير الخنفسين الآخرين مجهولاً.

المصدر: وكالات + Al-Jadeed + شاشة نيوز

2-4

 

 

0% ...

آخرالاخبار

قوات الاحتلال تداهم منازل المواطنين خلال اقتحام بلدة كفر قدوم شرق قلقيلية


غارتان سعوديتان على مجمع مديرية المتون بمحافظة الجوف شمال شرق البلاد


تظاهرة حاشدة في برلين تضامنًا مع فلسطين ولبنان وإيران


محافظ حلب: نتابع تطورات الانفجار بمنطقة العيس ونعمل على تعزيز إجراءات الأمن والسلامة في المنطقة


بالفیدیو...انفجارات ضخمة تهز منطقة العيس بريف حلب


قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف بلدة النبطية الفوقا في جنوب لبنان


قاليباف: أميركا ضعيفة للغاية رغم قوتها المتفوقة ظاهريا


مصادر محلية سورية: قوات الاحتلال الإسرائيلي تطلق النار بكثافة باتجاه وادي الرقاد والأراضي الزراعية بريف درعا الغربي


قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف منطقة علي الطاهر في جنوب لبنان


الدفاع المدني في حلب: إصابات جراء الانفجارات في محيط منطقة العيس بريف حلب الجنوبي


الأكثر مشاهدة

اللواء رضائي: لا خيار أمام أمريكا سوى قبول شروط إيران


قوات الاحتلال تجري عمليات نسف في المناطق الشرقية لمدينة غزة


آليات الاحتلال تطلق النار شمال مدينة بيت لاهيا شمال غربي قطاع غزة


مصادر محلية: مستوطنون يقتحمون قرية "عورتا" جنوب نابلس، ويؤدون طقوساً تلمودية في مقام "العزير".


‏السفارة الأميركية في القدس المحتلة تحذّر مواطنيها في الكيان من احتمال إغلاق المجال الجوي، وفرض قيود، على خلفية تصاعد التوترات في المنطقة


مع اقتراب عيد "الغفران" اليهودي.. دعواتٌ فلسطينية للحشد والرباط في المسجد الأقصى المبارك، للتصدي لاقتحامات المستوطنين وإفشال مخططات الاحتلال


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تقتحم بلدة قباطية جنوب جنين


الشيخ قاسم: الصمود في مواجهة الاحتلال ومنع تحقيق أهدافه هو انتصار


السفارة الأمريكية في العراق: نظرا للتوترات في المنطقة هناك احتمال لحدوث تصعيد غير متوقع


سفارة واشنطن في العراق: على المواطنين الأمريكيين أن يكونوا على دراية باحتمال إغلاق المجال الجوي وإلغاء الرحلات


قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف بلدة كفر تبنيت جنوبي لبنان