النفط مستقر بفعل الآمال في الانتعاش الاقتصادي
الجمعة ٠٤ سبتمبر ٢٠٠٩
١٠:٥٤ بتوقيت غرينتش
استقرت اسعار النفط للعقود الاجلة دون ما تغير يذكر يوم امس الجمعة ، اذ عزز صعود الاسهم الامال في الانتعاش الاقتصادي ليطغى اثرها على بيانات اميركية تظهر نمو معدل البطالة الى اعلى مستوى لها في 26 عاما.
وبنهاية التعامل في بورصة نايمكس ارتفع سعر الخام الاميركي عند التسوية 6 سنتات الى 68.02 دولار للبرميل.
وتراجع سعر مزيج نفط برنت خام القياس الاوروبي في لندن 30 سنتا الى 66.82 دولار.
وارتفعت الاسهم الاميركية في صعود قادته اسهم شركات اشباه الموصلات ، بعد ان تنبا الرئيس التنفيذي لشركة انتل بزيادة انفاق الشركات على اجهزة الكومبيوتر العام القادم.
وفي وقت سابق من يوم الجمعة تراجعت اسعار النفط بعد ان قالت الحكومة الاميركية في تقرير يظهر تحسنا بطيئا في سوق العمل ان وتيرة فقد الوظائف في الولايات المتحدة بلغت ادنى مستوى في عام في الشهر الماضي غير ان معدل البطالة قفز الى اعلى مستوى في 26 عاما 9.7 بالمئة.
وقالت وزارة العمل ان 216 الفا فقدوا وظائفهم وهو ادنى عدد منذ اغسطس/ اب 2008 وعدلت حجم فقد الوظائف في يونيو/ حزيران ويوليو/ تموز باضافة 49 الف وظيفة مفقودة الى الارقام السابقة.
وكان محللون قد توقعوا انخفاض الوظائف غير الزراعية بواقع 225 الف وظيفة في اغسطس/اب وارتفاع معدل البطالة الى 9.5 بالمئة.
وقالت الوزارة انه منذ بداية الركود في ديسمبر/ كانون الاول 2007 فقد الاقتصاد 6.9 مليون وظيفة.
ويتسبب ارتفاع معدل البطالة في اضعاف ثقة المستهلك والطلب المحلي فيما يشير الى انتعاش ضعيف من اسوا ركود في 70 عاما.
ويجرى تداول عقود النفط داخل نطاق سعري ضيق تراوح بين 67 و69.40 دولار للبرميل منذ ثلاثة ايام ودفعت المخزونات الكبيرة الاسعار للانخفاض نحو 6 بالمئة منذ نهاية الاسبوع الماضي.
واذا ختمت الاسعار الاسبوع منخفضة بهذه النسبة عند اقفال تعاملات اليوم فستكون قد سجلت اكبر انخفاض اسبوعي لها في ثمانية اسابيع.
وارتفاع مستويات المخزونات في كثير من الدول المستهلكة مبعث قلق لدول منظمة البلدان المصدرة للبترول (اوبك) التي تجتمع الاسبوع القادم في فيينا لمناقشة سياسة الامدادات.
ويتوقع اغلب المحللين ان تتفق المنظمة "وهي مصدر اكثر من ثلث الامدادات العالمية"، على ابقاء مستويات الامدادات الرسمية المستهدفة دون تغيير للحفاظ على استقرار الاسعار عند حوالى 70 دولارا للبرميل.