عباس يرفض وقف الاستيطان مؤقتا مقابل بدء المفاوضات
الجمعة ٠٤ سبتمبر ٢٠٠٩
٠٥:٣٥ بتوقيت غرينتش
اعلن رئيس السلطة الفلسطينية في رام الله محمود عباس الجمعة، رفضه للخطط الاسرائيلية حول الايقاف المؤقت للاستيطان مقابل بدء المفاوضات.
واكد عباس خلال مؤتمر صحفي له عقب لقاء جمعه مع الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي في باريس، ان تجميد الاستيطان شرط اساسي للقاء الرئيس الاميركي باراك اوباما ورئيس وزراء الكيان الاسرائيلي بنيامين نتانياهو في واشنطن.
وقال "هذا غير مقبول. نريد تجميدا للاستيطان وايضا البدء بمفاوضات المرحلة النهائية" واضاف "هذا كان الموضوع الرئيسي لمحادثاتنا" مع ساركوزي.
وخلال اللقاء، شدد الرئيس الفرنسي بدوره على ان "وقف انشطة الاستيطان هو امر حاسم لافساح المجال امام استئناف عملية السلام، الامر الذي يطلبه المجتمع الدولي باسره"، وفق بيان للاليزيه.
واعلنت رئاسة وزراء الكيان الاسرائيلي الجمعة ان نتانياهو يريد تسريع وتيرة الاستيطان في الضفة الغربية المحتلة قبل اي تجميد جزئي.
وسارع كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات الى اعتبار هذا الامر "غير مقبول تماما".
ودانت باريس هذا المشروع واعتبرت في بيان لوزارة الخارجية انه "يناقض" الالتزامات الاسرائيلية وعملية التسوية.
وذكرت وسائل الاعلام الاسرائيلية ان تجميد الاستيطان الذي تلح عليه واشنطن تمهيدا لاحياء مفاوضات التسوية مع الفلسطينيين والدول العربية يتوقع ان يستغرق تسعة اشهر.
وردا على سؤال حول احتمال لقائه رئيس وزراء الكيان الاسرائيلي بنيامين نتانياهو، قال عباس ان "هذا رهن بالخطوات، بالتدابير التي ستسبق اللقاء في ما يتعلق بتجميد الاستيطان".
واضاف "هل نتانياهو شريك ام لا ؟ نعمل معه بصفته رئيسا لوزراء اسرائيل ونعمل مع اسرائيل بصفتها بلدا يريد السلام" على حد تعبيره.
وتابع عباس "نحن مستعدون تماما لنكون شركاء اذا تمكن الشعب الفلسطيني من استعادة حقوقه واقامة دولة مستقلة تعيش جنبا الى جنب مع اسرائيل".
ولم يعقد اي لقاء بين عباس ونتانياهو منذ تولي الاخير منصبه في بداية نيسان/ابريل على راس الحكومة اليمينية في الكيان الاسرائيلي.