اسلوبٌ في الممارسة والعقيدة استمد نهجَه من افكار ابن تيمية ليجد القالب بمنهجِ محمد ابن عبد الوهاب.
تآلفٌ وتكامل وتلاقي مصالح ذاك الرابط بين آل سعود وآل عبد الوهاب أرسى دعائم دولةٍ اخذت شرعيتها من قراءةٍ خاصة للدين.
غزوٌ وقتل وتكفير واقصاء، افكارٌ وممارسات كانت المرافقَ الامين لأداء الوهابيين فكراً السعوديين انتماء.
عقيدةٌ شبَّهها البعض بالفاشية السياسية او بالنازية إبانَ النصف الاول من القرن العشرين، بل ان البعض الآخر نحى بالقضية منحىً اخطرَ من خلال القول ان تشويه الدين كان غاية وهدف.
مؤسساتٌ دينية على امتداد العالم الاسلامي يُنظر اليها بعين المنتظِرِ اداءً او عملاً انقاذياً لصورة الدين الحنيف امام الامم جمعاء.
فما حقيقة الفكرة الوهابية في الدين الاسلامي؟
من وراء الفهم الفاشي لتعاليم الرسالة السمحاء؟
وكيف يمكن النهوض بالمؤسسات المعنية من كبوة الارتباط او التبعية؟
الضيف:
الشيخ صهيب حبلي - باحث اسلامي