استئناف عمليات النهب في بور جانتي في الغابون
الجمعة ٠٤ سبتمبر ٢٠٠٩
٠٣:٣٣ بتوقيت غرينتش
استمرت الجمعة اعمال النهب المصاحبة للاضطراب الامني في الغابون، حيث تحتج المعارضة الغابونية على نتائج الانتخابات وفوز المرشح الرئاسي علي بن بونغو.
وشهدت مدينة بور جانتي، العاصمة الاقتصادية للبلاد، قيام لصوص بسرقة العديد من المتاجر. وتشهد المدينة ايضا اعمال عنف منذ اعلان النتائج الانتخابية.
وقامت مجموعات من الاشخاص بنهب المتاجر وتدمير محطات محروقات في معظم الاحياء الواقعة في ضواحي هذه المدينة الساحلية حتى ساعات الصباح الاولى وفقا لشهود.
وصباح الجمعة كانت حركة السير خفيفة في الشوارع, ولم تكن اي سيارة اجرة متوفرة. كما كانت كل المتاجر مقفلة.
وافاد مسؤول مركز الشرطة في المدينة اللفتنانت كولونيل نغيما مامبينغا ان 23 شخصا من بينهم كامروني قد اوقفوا.
واعلن ايضا مكتب قائد القوات المشتركة في بور جانتي ان حوالى 39 مشاغبا اخرين تتراوح اعمارهم بين 14 و30 سنة قد اوقفوا.
واشار شهود الى ان التدابير الامنية كانت مشددة الجمعة في الاحياء السكنية وفي وسط المدينة, فيما كانت قوى الامن تقوم بدوريات في المدينة كلها.
وقال توماس ابينغا الناطق باسم اتحاد الشعب الغابوني في تصريح تلاه امام مئات المناصرين والصحافيين "في مواجهة القمع يلجا اتحاد الشعب الغابوني الى الشرعة العالمية لحقوق الانسان التي تشرع في ظروف مماثلة اللجوء الى المقاومة".
واضاف "معا سننتصر".
وردا على سؤال حول "المقاومة" واي وسيلة تحرك سيستخدمها هذا الاتحاد بقي رد المتحدث مبهما وقال ان "الشعب سيقرر, سنستوحي من شرعة حقوق الانسان والمواطن".
واكد المتحدث ايضا ان "ناشطي اتحاد الشعب الغابوني يعبرون عن قلقهم الشديد على حياة قائدهم" مشيرا الى ان ليس لديه "اي معلومات حول بيار مامبوندو" منذ تفريق اعتصام من قبل قوات النخبة الخميس امام اللجنة الانتخابية.
والخميس قال اعضاء اخرون من اوساط المعارض ان مامبوندو "في مكان امن" موضحين انه "اصيب في الراس والكتف".
من جانب اخر اعلن وزير الداخلية والدفاع الغابوني ان حظر التجول الذي فرض مساء الخميس في بور جانتي سيبقى ساريا "حتى اشعار اخر".
وقال الوزير المكلف الحقيبتين جان فرانسوا ندونغو امام الصحافيين ان "حظر التجول مستمر في بور جانتي حتى اشعار اخر".
وكانت السلطات فرضت هذا الاجراء الخميس حتى يوم الجمعة.