كابل تدين مقتل عشرات المدنيين الافغان بغارة للناتو
الجمعة ٠٤ سبتمبر ٢٠٠٩
٠٢:٤١ بتوقيت غرينتش
أعلن الناطق باسم البيت الابيض روبرت غيبس الجمعة، ان تحقيقات ستجري حول الغارات الجوية التي نفذتها قوات حلف الاطلسي شمال افغانستان، معربا عن قلق البيت الابيض ازاء هذه الغارات.
وقال غيبس لصحافيين: "بالطبع، لقد عبرنا في السابق ونواصل التعبير عن قلقنا الشديد في كل مرة تسجل فيها خسائر بشرية في نزاع مثل هذا لا سيما خسائر مدنية في الارواح".
واضاف بانه سيتم التحقيق في القضية، مشيرا الى ان السفير الاميركي في كابول الجنرال المتقاعد كارل ايكنبيري شارك بصورة فاعلة في تحقيقات مماثلة في السابق.
من جهته، تعهد الامين العام للـ "ناتو" اندرس فو راسموسن بفتح تحقيقات بشان الغارة مشددا في الوقت ذاته على انها استهدفت جماعة طالبان.
اما الخارجية الفرنسية فقد طالبت بكشف ملابسات الحادث، مشيرة الى تاييدها لموقفي الـ "ناتوط والامم المتحدة.
وطالبت لندن التي تنشر في افغانستان ثاني اكبر كتيبة بعد الولايات المتحدة بتحقيق "عاجل" لعدم زعزعة ثقة الافغان بالقوات الاجنبية.
وقد أدانت كابول بشدة الغارة الجوية التي اسفرت عن وقوع نحو تسعين قتيلا وجريحا اغلبهم من المدنيين في ولاية قندوز شمالي البلاد.
وكان الجيش الالماني الذي يقود العمليات العسكرية للحلف في ولاية قندوز اكد ان القصف الذي طاول شاحنتي صهريج سرقتا من قبل مسلحي طالبان لم يؤد الا الى مقتل مسلحين.
ثم اعلن متحدث باسم الجيش في برلين ان الجيش غير واثق من ذلك 100 بالمئة ما حدا بالامم المتحدة والحلف الاطلسي والحكومة الافغانية الى الاعلان عن فتح تحقيقات.
من جهته، أدان الرئيس الافغاني المنتهية ولايته حامد كرزاي ما حدث.
واورد بيان للرئاسة ان "الرئيس اعرب عن المه العميق للخسائر في صفوف مواطنيه"، وقال: ان استهداف المدنيين باي شكل غير مقبول، مشددا على وجوب الا يقتل المدنيون الابرياء او يصابوا في العمليات العسكرية.