ملخص تقرير رايتس وتش عن اضطهاد شيعة السعودية

الجمعة ٠٤ سبتمبر ٢٠٠٩
٠١:٠٠ بتوقيت غرينتش
الحرمان من الكرامة التمييز المنهجي والمعاملة المتسمة بالعدوانية بحق المواطنين السعوديين من الشيعة
- الملخص
- منهج التقرير
- الشيعة في ظل الحكم السعودي
- التمييز الكامن وراء الاحداث
- مصادمات المدينة
- وقائع مقبرة
- وقائع اعتقال المتظاهرين المتضامنين
- اغلاق المساجد وتوقيف القيادات الدينية
- الخبر
- الاحساء
- احكام القانون الدولي ذات
- شكر وتنويه

الملخص

ادى خروج زوار سعوديين شيعة الى المدينة المنورة في فبراير/شباط 2009 من اجل احياء المولد النبوي، الى مصادمات عنيفة بين الزوار وقوات الامن السعودية.

وشملت هذه القوات عناصر من الامر بالمعروف ممن لا يرتدون الزي الرسمي، وهم مجموعة من السنة الملتزمين، المعارضين لما يعتبرونه بدع الشعائر الخاصة باحياء المناسبات والخروج في زيارات للقبور والاضرحة.

والسبب المباشر لمصادمات المدينة هو قيام رجل يعتقد انه ينتمي الى الامر بالمعروف بتصوير نساء من الشيعة في 20 فبراير/شباط.

واستمرت المصادمات في منطقة مقبرة البقيع بالمدينة، لمدة خمسة ايام، واسفرت عن اعتقال العشرات من الزوار الشيعيين.

وقد غذت مصادمات المدينة وما تلاها من احداث في المنطقة الشرقية، اقوى التوترات الطائفية القائمة التي تشهدها المملكة منذ سنوات عديدة.

وتعكس احداث البقيع في جزء منها هذه التوترات القديمة والقائمة، لكنها ايضا كانت بمثابة منفذ للتعبير عن الغضب في صفوف الشيعة 10) الى 15 في المائة من السكان في المملكة( وهو الغضب المتراكم جراء التمييز الحكومي المنهجي في مجالات التعليم ونظام العدالة، والحريات الدينية بشكل خاص.

ويواجهون ايضا الاقصاء من التوظيف الحكومي.

ومن جانبها ردت الحكومة باجراءات قمعية تمثلت في اعمال توقيف ومداهمات على منافذ التعبير العلني عن الاراء الشيعية، بدلا من سعيها للحوار منعا للمزيد من المصادمات.

وفي اواخر فبراير/شباط ومطلع مارس/اذار، وقعت مظاهرات سلمية، في اغلبها، تضامنا مع المقبوض عليهم في مصادمات المدينة، وهذا في المنطقة الشرقية، ذات التركيبة السكانية التي يغلب عليها الشيعة؛ مما ادى الى رد قوات الامن بحملة قمعية.

ولا تسمح المملكة باي من اشكال التظاهر، حتى المظاهرات السلمية.

واوصى نمر النمر - رجل الدين الشيعي من مدينة العوامية المعروف بمعارضته للسياسات السعودية - في خطبته يوم الجمعة 13 مارس/اذار بان ينظر ابناء الطائفة في امر الانفصال عن المملكة العربية السعودية اذا استمر اهدار حقوقهم.

واسفر سعي قوات الامن للقبض على النمر - الذي اختبا - عن المزيد من الاحتجاجات الشيعية المؤيدة للشيخ نمر النمر، وادت للمزيد من القمع.

واعتقلت قوات الامن اكثر من 50 شخصا في المنطقة الشرقية، منهم اطفال، جراء المشاركة في المظاهرات.

وتم احتجاز ااثر من 24 شخصا حتى الاول من يوليو/تموز.

وساعدت اجراءات مثل اصدار العفو الملكي عن المحتجزين، ووقف الاعتقالات التعسفية بعد مارس/اذار، والتصريح بالولاء للدولة من قبل الشيعة ، الى تخفيف وطاة تصاعد الوضع في الشهور التالية.

الا ان التمييز الكامن وراء الاحداث المذكورة تزايد.

فمنذ احداث فبراير/شباط - مارس/اذار، كثفت السلطات من قيودها القائمة على حياة الشيعة العامة.

فمنذ عام 2008 اعتقلت السلطات وهددت ملاك دور الصلاة الجماعية في الخبر للضغط عليهم اي يوقعوا تعهدات باغلاقها.

ومنذ عام 2001 فرضت السلطات في الاحساء عقوبات بالسجن، بعيدا عن القضاء، على قيادات دينية "مسؤولين عن صلاة الجماعة لدى الشيعة"، وعلى اشخاص يبيعون اغراضا

الحرمان من الكرامة

تستخدم في الشعائر الشيعية مثل يوم عاشوراء ويوم قرقيعون، والاحتفال بالمناسبتين ما زال محظورا على العديد من التجمعات الشيعية في السعودية.

وهذه الاجراءات القمعية اججت من الغضب لدى الشيعة جراء الاحساس بالتمييز.

اذ هم يشاهدون كيف تتسامح الحكومة مع التصريحات التهييجية غير المتسامحة التي يدلي بها بعض رجال الدين السعوديين من السنة، عن الشيعة، فيما تمنع - الحكومة - الشيعة من مجرد احياء الشعائر الدينية البسيطة مثل صلاة الجماعة.

ومن اشكال تمييز الحكومة ضد الشيعة، التمييز في نظام العدالة بناء على قانون ديني يتبنى التفاسير السنية للشريعة فقط، ونظام التعليم الذي يستبعد الشيعة من تعليم الدين، واطفال الشيعة المحظور عليهم تعلم مذهبهم الديني.

وهذا الفصل الطائفي، وعدوانية الدولة السعودية والمجتمع السني، وريبتهم من السعوديين الشيعة؛ لا تعكس فحسب عدم التسامح الديني، بل ايضا التوترات السياسية القائمة جراء الخشية من ولاء الشيعية لجهات اخرى متاخمة، من حزب الله في لبنان، الى الهيمنة الشيعية على مجريات الحياة السياسية في العراق، والمخاوف من ايران ، وسكان"دول عربية في الخليج الفارسي" الاخرين من الشيعة، ومنها السعودية نفسها.

وقد بادر الملك عبد الله - ولي العهد في عام 2003 - باطلاق برامج للحوار
كلمات دليلية
0% ...

آخرالاخبار

الاعلام السعودي: إطلاق الإنذار المبكر في منطقة نجران للتحذير من خطر محتمل


الرئيس الصهیونی يحدد موعد الإعلان عن اسم الشخصية المكلّفة بتشكيل الحكومة المقبلة


وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو لنيويورك تايمز: لا أخطط لمغادرة منصبي في إدارة ترمب


"يونيفيل": نواصل مهامنا في جنوب لبنان حتى انتهاء ولايتنا بنهاية العام الجاري


رئيس المنظمة الايرانية للحج والزيارة يبدأ زيارة الى السعودية بدعوة من نظيره السعودي


إسلامي: تهديد ترامب بشن هجوم على جبل كلنج دليل على العجز


ترامب حول النزاع الأوكراني: أعتقد أننا سننهي الأمر قريبا جدا ربما قريبا جدا


البرلمان التركي يصدق على "اتفاقية مكة" للدفاع المشترك بين تركيا وباكستان والسعودية


السيطرة على سادس طائرة استطلاع أمريكية مسيّرة من طراز MQM-170 في سماء جزيرة قشم


الرئيس الصهيوني: سأعلن يوم الأحد اسم المكلف بتشكيل الحكومة الإسرائيلية الجديدة


الأكثر مشاهدة

القناة 13 "الإسرائيلية": هزيمة تاريخية لترامب في انتخابات التجديد النصفي وتداعيات خطيرة على "إسرائيل"


مصادر إعلامية: صفقة ترامب مع روسيا بشأن وقود الديزل تتوقف بسبب انخفاض مخزونات الوقود الأمريكية إلى أدنى مستوى لها منذ 20 عامًا


اعلام ألماني: العثور على وزير الاقتصاد بافاريا أيفانغر ميتا في أحد فنادق برلين


مصادر لبنانية: غارة لطيران العدو الإسرائيلي تستهدف المنطقة الواقعة بين بلدتي مركبا وطلوسة في جنوب لبنان


عراقجي يؤكد على تعزيز العلاقات بين إيران وبولندا


أكسيوس: زعيم الديمقراطيين بمجلس النواب حكيم جيفريز يعلن ترشحه لرئاسة المجلس في رسالة وجهها إلى زملائه


وكالة أنباء كوريا الشمالية: تجربة إطلاق ناجحة لمنظومة صواريخ متطورة للدفاع الجوي


الصحة اليمنية: استشهاد 7 مدنيين بينهم طفلان وإصابة 6 أطفال بجراح من جراء استهداف الطائرات السعودية منزلا غربي تعز


بقائي يرد على تصريحات وزير الخارجية الألماني


مصادر فلسطينية: تجدد المواجهات في بلدة "سلواد" شمال شرق رام الله، والاحتلال يُطلق قنابل الغاز


زعيم الأقلية الديمقراطية في مجلس الشيوخ الأميركي شاك شومر: الحرب على إيران يجب أن تنتهي وسنحاصر ترمب تشريعيا إذا لم يمتثل لإرادة الشعب