أردوغان يعلن حصيلة المحتجزين بعد محاولة الانقلاب

الأحد ٢٤ يوليو ٢٠١٦
٠٧:٢٥ بتوقيت غرينتش
أردوغان يعلن حصيلة المحتجزين بعد محاولة الانقلاب قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إن عدد المحتجزين منذ محاولة الانقلاب العسكري التي جرت قبل أيام، بلغ أكثر من 13 ألف شخص.

وأوضح أردوغان في خطاب تلفزيوني، ليل السبت: "إلى حد الآن بلغ عدد المحتجزين 13165. من بين هؤلاء 8838 عسكريا و2101 من القضاة والمدعين العامين و1485 من الشرطة، و52 من رؤساء الخدمة العامة و689 مدنيا".

وتابع: "العدد الإجمالي من المعتقلين أكثر من 5800، بينهم 123 برتبة لواء و282 من الشرطة و1559 من القضاة والمدعين العامين".

وأضاف الرئيس التركي: "تم غلق 934 مدرسة و15 جامعة، إلى جانب 104 منظمات و1125 جمعية. وقد تمت مصادرة كل ممتلكاتهم من قبل الدولة".

كما انتقد أردوغان، المخاوف من أن تؤثر عمليات الاعتقال التي تشنها السلطات التركية بعد محاولة الانقلاب الفاشلة، على الحريات الأساسية في تركيا.

ويتهم أردوغان الداعية فتح الله غولن بتدبير الانقلاب، وطالت معظم الاحتجازات والاعتقالات شخصيات محسوبة على رجل الدين المقيم في الولايات المتحدة.

ومساء السبت أوقفت تركيا هايلز هانجي أحد كبار مساعدي غولن في محافظة طرابزون شمالي البلاد، ووصفه مسؤول أمني بـ"الذراع اليمنى" لغولن والمسؤول عن نقل الأموال التي تصل إليه.

وينفي غولن أي علاقة له بالانقلاب الفاشل، فيما تقول أنقرة إن المنتمين له تغلغلوا خاصة في مؤسسات الجيش والشرطة والقضاء ويسعون لتقويض حكم أردوغان.

المصدر: الاناضول

104-4

0% ...

آخرالاخبار

مدفعية الاحتلال تستهدف بلدة المنصوري جنوبي لبنان


ارتفاع جديد في أسعار النفط، 'برنت' فوق مستوى 103 دولارات للبرميل


جيش الاحتلال يواصل عمليات نسف المباني المتبقية شرق مدينة غزة


بزشكيان يؤكد لـ"باشينيان" أهمية تنفيذ الاتفاقيات الثنائية وتوسيع التعاون مع دول المنطقة


مصدر حكومي أفغاني: قتلى وجرحى بقصف باكستاني على مدينة قندهار جنوبي البلاد


جيش الاحتلال ينفذ تفجيرًا في بلدة الخيام وبرعشيت جنوبي لبنان


آليات الاحتلال تُطلق النار باتجاه بلدتي برعشيت وبيت ياحون جنوبي لبنان


قوات الاحتلال تعتقل أكثر من مئة شاب في قلقيلية وعزون شمالي الضفة الغربية المحتلة


قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف بلدة ميفدون جنوبي لبنان


رويترز: قاض أميركي يصدر أمراً بوقف حظر البيت الأبيض لكل من شبكة CNN وقناة MS NOW وموقع POLITICO