اذا يستمر مسلسل الفوضى والقتل والدمار بمدينة تعز مع مواصلة العدوان وأدواته ديمومة الحرب، الهجوم على قرى الصراري وما حولها تسبب في مقتل وجرحِ العشرات وتدميرِ عدد من المباني السكنية فضلا عن تهديد الأهالي بالتصفية وهو ما يمكن أن تترتب عليه كارثة إنسانية واجتماعية وأخلاقية ستنعكس على سيرِ عملية السلام.
وقال احد المواطنين في تصريح للعالم: تصفيات بشعة وجرائم ابادة حدثت في قرى الصراري وما حولها قرى صدر الموادن بحق المدنيين الابرياء الذين لا ناقة لهم ولا جمل في هذه الحرب. ما هو السبب لاختلاق جبهات جديدة في مناطق المديين اذا لم تكن اجندات خارجية.
مشهد ليس بجديد تعاني منه هذه المديرية، حيث سبق وأن ارتكبت عناصر العدوان مجازر بشعة بحق أبناء الرميمة في مناطقِ صبر من قرى مشرعة وحدنان، وها هو المشهد يتكرر اليوم لأبناء الصراري الذين يرزحون تحتَ وابلِ الرصاص والحصار.
وقال احد المواطنين في تصريح للعالم: نناشد حتى السعودية ان توقف هذه الضربات علينا، لاننا مهما كان مسلمون، وهذه اشهر حرم، تعز سوف تبقى صامدة.
وصرح آخر للعالم: الشعب اليمني صامد وهذه هي تعز، وهي جزء من اليمن، واليمن كله صامد، لن نركع، لن نركع، لن نركع.
كل يوم تدفع المدينة وهذه القرى تكاليفَ الحرب الظالمة من دماء أبنائِها التي ستظل وصمة عار تلاحق كل العابثين بدماء الأبرياء من المدنيين فهل ستجد هذه الدماء حيزا في جدول المفاوضات السياسية؟.
107