هروب "غامض" لمراهقة سعودية إلى جورجيا

الخميس ١٤ يوليو ٢٠١٦
١٢:٠٨ بتوقيت غرينتش
هروب هربت مراهقة سعودية لم تتجاوز 17 عاما من عائلتها إلى جورجيا، وتركتهم في حيرة من أمرهم بعد أن فاجأتهم بهروبها أثناء عطلتهم في مدينة طرابزون السياحية بتركيا.

وبحسب "روسيا اليوم" فقد أفادت السفارة السعودية لدى تركيا في بيان بأنها تلقت بلاغا من أسرة سعودية وفدت لمدينة طرابزون لقضاء عطلتها، يفيد باختفاء ابنتهم البالغة من العمر 17 عاما، بعد أن أخذت معها جميع جوازات سفر أفراد الأسرة.

وأضافت السفارة أنها تتعاون مع السلطات التركية المختصة ومتابعة المعلومات الواردة من عائلة الفتاة، حيث تبين أنها غادرت إلى جمهورية جورجيا عبر المنفذ البري الحدودي مع طرابزون بناء على إفادة سائق التاكسي الذي طلبت منه إيصالها لجورجيا.

 

وأشارت السفارة إلى أنها أبلغت السلطات المختصة في السعودية وسفارة المملكة في أذربيجان التي تغطي المهام في جورجيا لمواصلة جهود العمل على إعادتها لأسرتها التي تعيش ظروفا نفسية وصحية حرجة جدا.

هذا وشددت السفارة على الآباء والأمهات القادمين بالحرص على متابعة أبنائهم والاحتفاظ بوثائق السفر وعلى سرعة إبلاغ السفارة في أنقرة أو القنصلية العامة في اسطنبول عند ملاحظة تغيب أي من أفراد أسرهم.

هذا وانتشر هاشتاغ #هروب_ فتاة _سعودية_ لجورجيا فور الإعلان عن خبر اختفائها متضامنين مع العائلة.

وتعددت التساؤلات حول دوافع الفتاة للهروب من عائلتها والمكان الذي توجهت إليه خاصة مع وجود خطر جذبها من قبل جماعة "داعش" الارهابية.

4-1

0% ...

آخرالاخبار

انفجارات عنيفة تهز مدينة تعز اليمنية


إيران ترفع سقف المواجهة.. واليمن يضرب حسابات السعودية


نشر رسالة قائد الثورة الاسلامية بمناسبة بدء العام الدراسي خلال ساعات


إذا لم تمنح أميركا تأشيرة لمصارع ايراني واحد، فلن نشترك ببطولة العالم للمصارعة دون 23 عاما


غوتيرش: علينا إصلاح مجلس الأمن ليعكس عالم اليوم ويتمتع بالشرعية والفاعلية لمواجهة تحديات الحاضر


محمد إسلامي: منعي من حضور اجتماع الوكالة الدولية أسفر عن نتيجة مذهلة


غوتيرش: ما أعقب 7 أكتوبر بالنسبة للفلسطينيين في غزة كان عمليات قتل ودمار واسعة النطاق


نائب بريطاني ينتقد دعم بلاده لأميركا بقصف ايران ودعمها للسعودية بقصف اليمن


غوتيرش: يفتقر مجلس الامن الى تمثيل افريقي حاليا ولابد من تغيير جذري في هذا المجال


غوتيرش: ما يسمى وقفا لإطلاق النار في الشرق الأوسط ليس أكثر من إطلاق نار لكن أقل حدة