عاجل:

أنقرة... تذكرة عودة الى دمشق+فيديو

الأربعاء ١٣ يوليو ٢٠١٦
١١:٣٧ بتوقيت غرينتش
(العالم) 13/07/2016 - مرحلة جديدة بدأت تلوح في افق تركيا وسط حرص السلطات على اظهار توجهات جديدة لا سيما في السياسة الخارجية. انعطافة قد تشكل نقطة تحول اذا ثبتت صدقيتها، تمثلت باعلان رئيس الوزراء التركي بن علي يلديريم ان بلاده واثقة من استعادة العلاقات مع سوريا مشيرا الى ان العلاقات مع دمشق ستعود طبيعية.

وقال يلديريم: "انه هدفنا الاكبر والذي لا رجعة فيه تطوير العلاقات الجيدة مع سوريا والعراق وجميع جيراننا. قمنا بتطبيع علاقاتنا مع روسيا وانا متاكد اننا سنطبع علاقاتنا مع سوريا ايضا. من اجل نجاح محاربة الارهاب لا بد من عودة الاستقرار الى العراق وسوريا".

مؤشرات التغير الكبير في الموقف التركي بدأت مع مبادرة الرئيس رجب طيب اردوغان تجاه روسيا بعد اشهر من العلاقات المجمدة على خلفية اسقاط الطائرة الروسية.

غير ان الكلام عن استعادة العلاقات الطبيعية مع الجارة سوريا يحمل اكثر من اشارة وفي اكثر من اتجاه. فتركيا لعبت دورا محوريا على مدى سنوات في تازيم الوضع السوري من خلال تقاطر المسلحين الى سوريا عبر حدودها.

كما ان انقرة رفعت السقف منذ بداية الحرب على سوريا معتبرة ان الحل الوحيد رحيل الرئيس السوري بشار الاسد لينخفض سقف هذه المواقف وصولا الى الكلام عن التطبيع مع دمشق. لكن كل ذلك يحتاج الى براهين واقعية لتاكيد التغير في النظرة التركية ازاء سوريا. وربما اول هذه البراهين المساهمة الواضحة في ايجاد حل سياسي للملف السوري ووقف تدقف الارهابيين عبر الحدود.

اما الدلالة الاخرى تكمن في ان الرهان على الخيار العسكري للعديد من الدول والاطراف بات في خبر كان. وهنا يعتبر المتابعون ان هامش التحرك العسكري بالنسبة لانقرة تراجع كثيرا خصوصا مع اقتراب حسم معركة حلب على ايدي الجيش السوري وحلفائه الذين اكدوا انهم اصحاب الكلمة الفصل في الميدان. وبالتالي الاقتناع بالحل السياسي الذي سيقطع الطريق امام اطراف ودول ما زالت تراهن على تعطيل هذا الحل. 

وفي حال نجاح المقاربة التركية الجديدة في امتحان المصداقية فان مرحلة جديدة لا شك ستبدأ قد تغير الكثير من الموازين وتقلب الطاولة على العديد من الدول والاطراف في المنطقة.

5

0% ...

آخرالاخبار

متحدث للحرس الثوري: سيناريو الهجوم الاستباقي على أمريكا ربما سيتكرر


عراقجي: بدلًا من الالتزام بسيادة القانون وحقوق الإنسان عقد الاتحاد الأوروبي تسويةً مع بلطجة الولايات المتحدة، وهو ما لا يخدم السلام الدولي


وزير الخارجية الايراني في حوار مع مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي: تكرار الولايات المتحدة نقضَ العهود هو عاملٌ لإعاقة الدبلوماسية


من الاعتقالات إلى استهداف الأراضي.. الاحتلال يواصل تصعيده في الضفة الغربية


32%.. شعبية ترامب تهبط إلى أدنى مستوى


شهداء وجرحى بقصف على غزة والاحتلال يواصل خرق وقف إطلاق النار


فعالية احتجاجية في بيروت رفضا لمنع هبوط الطائرات الإيرانية


مساحة الحياة تتقلص في غزة.. ملايين الفلسطينيين في رقعة ضيقة


هيئة الطيران المدني في ايران: باقي الرحلات الايرانية بما فيها اسطنبول ستسير كما هو مخطط لها ولا توجد اي عقبات حاليا


هيئة الطيران المدني في ايران: يجري التنسيق لتحويل الرحلات المتجهة الي العاصمة العراقية بغداد نحو مطار النجف الأشرف